شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 126 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن عمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- ابن عمر63
- أبيه14
- ابن وهب5
- أبي هريرة5
- عمر5
- ابن القاسم4
- ابن جريج3
- ابن عباس2
- ابن مهدي2
- أبي أسامة2
- أبيه أبي بكرة2
- الزهري2
- حماد2
- شعبة2
- عبد الرحمن بن مهدي2
- عبد الرزاق2
- عمر بن محمد بن زيد2
- عمرو بن مرة2
- معمر2
- نافع2
- وهيب2
- ابن إدريس . وهكذا روى ابن إسحاق1
- ابن القاسم عنه1
- ابن المبارك1
- ابن بريدة1
- ابن شهاب مثل حديث معمر1
- ابن عمر : من شرب الخمر1
- ابن عمر . وأبو البزري اسمه يزيد بن عطارد1
- ابن عمر ( ح 83331
- ابن عمر قوله1
- ابن عمر وقيل : لم يسمع منه1
- ابن عمر ولم يسمع منه1
- ابن عمر وهو وهم1
- أبي1
- أبي أسامة و1
- أبي سعيد1
- أبي عاصم1
- أبي قتيبة سلم بن قتيبة1
- أبي نعيم1
- أبي هريرة : بينما عمر يخطب يوم الجمعة . . .1
- أبي وائل وحده1
- أبيه :1
- أبيه أبي هريرة1
- أبيه س فيه1
- أبيه وبقية بن الوليد1
- أبيه ومعن بن عيسى1
- إسحاق بن يوسف الأزرقت 195 هـ1
- إسرائيل1
- إسرائيل بهذا1
- إسماعيل بن علية1
- الأعرج1
- الأوزاعي1
- الثقفي1
- الحسن1
- الزهري فجعله من مسند ابن عمر1
- الزهري وفيه هذا1
- القاسم1
- الليث بن سعدت 175 هـ1
- النبي صلى الله عليه وسلم1
- أنس بن عياضت 200 هـ1
- أيوب1
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ1
- جرير1
- حاتم بن إسماعيل1
- حبان بن هلالت 216 هـ1
- حجاج1
- حجاج بن محمد1
- حسين بن واقد1
- حفص بن ميسرةت 181 هـ1
- حفصة1
- حماد بن زيد وت 179 هـ1
- خالد بن الحارثت 186 هـ1
- زائدة1
- زهير بن الأقمر1
- سعيد وأبي سلمة1
- سعيد وحده1
- سفيان والثقفي1
- سنان بن سعد1
- شهر بن حوشبت 112 هـ1
- صالح1
- عائشة1
- عاصم بن محمد1
- عبد الرحمن بن مهدي سبعتهم عنه1
- عبد الرحمن بن واقد و 1511
- عبد الرزاق : ونوساتها )1
- عبد الله بن عصم1
- عبيد الله1
- عبيد الله . وتابعه محمد بن إسحاق1
- عثمان بن أبي العاتكةت 152 هـ1
- عثمان بن سعيد بن كثير1
- عطاء ببعضه1
- عطية ونافع1
- عقيل : وقال غيره1
- علي بن الفضيل بن عياض1
- عمر ؛ وكذلك رواه غير واحد1
- عمر قصة العبد1
- عمرو بن الحارث1
- عمرو بن دينار1
- عمه القاسم بن يحيى1
- عمه جويرية1
- عمه يحيى بن عيسى1
- عنبسة بن خالدت 198 هـ1
- عيسى1
- عيسى بن يونس )1
- غندر1
- كثير بن أبي إسماعيل1
- كعب الأحبار قوله1
- كعب قوله . وسالم أجل من نافع1
- ليث1
- مالك وهو1
- محمد بن عجلانت 148 هـ1
- محمد بن فليحت 197 هـ1
- مخلد بن يزيدت 193 هـ1
- مروان بن معاويةت 193 هـ1
- موسى بن عقبة1
- نافع بهذا1
- نافع وعبد الله بن دينار1
- وكيع ستتهم عنه1
- يحيى بن أبي كثير1
- يحيى بن حسان1
- يحيى بن سعيد1
- يحيى بن محمد المديني1
- يزيد بن زريع مت 182 هـ1
- يعقوب بن عبد الرحمن1
- يعلى بن عطاء1
- يونس1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 233
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 6742
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو قائم على المنبر يقول: إنما بقاؤكم فيمن سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا إلى صلاة العصر فعجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتينا القرآن، فعملنا إلى غروب الشمس، فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين: أي ربنا، أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين، وأعطيتنا قيراطا قيراطا، ونحن كنا أكثر عملا؟ ! قال الله عز وجل: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين؟ فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: ما لنا أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال: هل نقصتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء» . وفي أخرى قال: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط ... فذكر نحوه، وفي آخره: ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى ... وذكر نحو ما قبله» . وفي أخرى «إنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا ... وذكر نحوه» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي نحو الرواية الثالثة (1) .
- الحديث 9281
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع عمر وهو يحلف بأبيه، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أدرك عمر في ركب وهو يحلف بأبيه ... » وذكره. وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع عمر يقول: وأبي، وأبي، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، أو ليسكت» . وفي أخرى «أنه أدرك عمر في بعض أسفاره ... » وذكر نحوه. وفي أخرى قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: لا تحلفوا بآبائكم» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» . وله في أخرى أنه قال: «لا تحلفوا بآبائكم، وكانت العرب تحلف بآبائها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي الرواية الثانية، إلا أن أبا داود جعلها عن ابن عمر عن عمر. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وأخرج النسائي أيضا الرواية التي فيها ذكر قريش (1) .
- الحديث 9188
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيها تتبع» (1) .
- الحديث 8898
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .
- الحديث 8753
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا نعس أحدكم وهو في المسجد، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8738
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استأذن أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها» . وفي رواية قال: فقال بلال بن عبد الله: «والله لنمنعهن، قال: فأقبل عليه عبد الله، فسبه سبا سيئا، ما سمعت سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول: والله لنمنعهن؟» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: «كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أنه يكره ذلك ويغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل» . وفي أخرى «ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد، فقال ابن له، يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا، قال: فضرب في صدره، وقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول: لا؟» . وفي أخرى «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم، فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال عبد الله: أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول أنت: لنمنعهن؟» . أخرجه البخاري ومسلم، والرواية الآخرة لمسلم. وفي رواية الموطأ وأبي داود: أنه قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وأخرج أبو داود أيضا والترمذي الرواية التي فيها ذكر «واقد» . ولأبي داود: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهن خير لهن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين زيادة على هذه: «وبيوتهن خير من دورهن، وصلاة المرأة في مخدعها خير لها من صلاتها في بيتها» .
- الحديث 8724
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- لما بدن، قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يجمع - أو يحمل - عظامك؟ قال: بلى، قال: فاتخذ له منبرا، مرقاتين» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8610
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 8573
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: قد قضى؟ فقالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، فلما رأى القوم بكاء النبي - صلى الله عليه وسلم- بكوا، قال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاءه رجل من الأنصار، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة؟ فقال صالح: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يعوده منكم؟ فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر، ما علينا نعال ولا خفاف، ولا قلانس، ولا قمص، نمشي في تلك السباخ، حتى جئناه، فأستأخره قومه من حوله، حتى دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الذين معه» لم يزد على هذا في هذه الرواية (1) .
- الحديث 8386
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال سعيد ابن جبير: «سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب بن الزبير: أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول، فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة، فقلت للغلام: استأذن لي، قال: إنه قائل، فسمع صوتي، فقال: ابن جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فو الله ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة، فدخلت، فإذا هو مفترش برذعة له، متوسد وسادة حشوها ليف، قلت: أبا عبد الرحمن، المتلاعنان أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم، إن أول من سأل عن ذلك: فلان بن فلان، قال: يا رسول الله، أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك، قال: فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور {والذين يرمون أزواجهم} فتلاهن عليه، ووعظه وذكره وأخبره: أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: لا، والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها، ثم دعاها فوعظها، [وذكرها] وأخبرها: أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قالت: لا، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب، فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة: أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما» . وفي رواية عن سعيد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للمتلاعنين: «حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها، قال: يا رسول الله مالي؟ قال: لا مال لك، إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعد لك منها» . وفي أخرى عنه عن ابن عمر قال: فرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان، وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» . وفي أخرى: قال سعيد بن جبير: «لم يفرق المصعب بين المتلاعنين، قال سعيد: فذكر ذلك لعبد الله بن عمر، فقال: فرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان» . وفي أخرى عنه قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ فقال: «فرق النبي - صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان، وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ - ثلاثا - فأبيا، ففرق بينهما» . وفي رواية نافع عن ابن عمر «أن رجلا رمى امرأته، وانتفى من ولدها في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فتلاعنا كما قال الله عز وجل، ثم قضى بالولد للمرأة، وفرق بين المتلاعنين» . وفي رواية قال: «لاعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين رجل من الأنصار وامرأته، وفرق بينهما» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لاعن بين رجل وامرأته، وانتفى من ولدها، ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بينهما، وألحق الولد بأمه» . أخرجه البخاري ومسلم، إلا أن الرواية الأولى لفظ مسلم، وهي أتم، والسادسة لفظ البخاري، وهي أتم. وأخرج الترمذي والنسائي الأولى، إلا أن النسائي أسقط منها من قوله: «فقلت للغلام: استأذن - إلى قوله - حشوها ليف -» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود والنسائي أيضا الرواية الآخرة. وأخرج أبو داود أيضا والنسائي الرواية الثانية. وأخرج النسائي أيضا الرابعة. وله في أخرى مثل الثانية، وزاد فيها من طريق أخرى قال: «قال الرجل: مالي؟ قال: لا مال لك، إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا، فهو أبعد لك» (1) .
- الحديث 8253
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر - رضي الله عنه-: يا رسول الله، إن إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك لست ممن يفعله خيلاء» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية للبخاري: قال شعبة: لقيت محارب بن دثار على فرس وهو يأتي المكان الذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من جر ثوبه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزارا ولا غيره. وفي رواية مسلم: «أن ابن عمر رأى رجلا يجر إزاره، فقال: ممن أنت؟ فانتسب له، فإذا رجل من بني ليث، فعرفه ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأذني هاتين - يقول: من جر إزاره، لا يريد بذلك إلا المخيلة، فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة» . وفي رواية لأبي داود والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، ومن جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (1) .
- الحديث 8251
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك، فرفعته، ثم قال: زد، فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ قال: إلى أنصاف الساقين» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8841
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ما سمعت عمر يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس: إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، وإن هذا على دينه في الجاهلية - أو لقد كان كاهنهم - علي الرجل، فدعي له، فقال له عمر: لقد أخطأ ظني أو إنك على دينك في الجاهلية، أو لقد كنت كاهنهم، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت: ألم تر الجن وإبلاسها ... ويأسها من بعد إنكاسها (1) ولحوقها بالقلاص وأحلاسها قال عمر: صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا أشد صوتا منه، يقول: يا جليح أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 8237
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه» . قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك. قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالما يفعلان ذلك. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8090
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله: من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22، 23] » أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عن ابن عمر (1) ، ولم يرفعه (2) .
- الحديث 7891
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: «فوهل الناس في مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن» (1) .
- الحديث 7848
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال بين ظهراني الناس، فقال: «إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافئة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الدجال؟ فقال: ألا إن ربكم ليس بأعور، ألا وإنه أعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافئة» . وفي رواية البخاري: «أن المسيح ذكر بين ظهراني الناس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأنها عنبة طافئة» . وفي أخرى له ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال فقال: إنه أعور عين اليمنى، كأنها عنبة طائفة. وفي رواية أبي داود قال: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... فذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه، ولقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور» . وفي أخرى للترمذي: قال: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور» . قال الزهري: فأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري: أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال يومئذ للناس وهو يحذرهم فتنته: تعلمون أنه ليس يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل من كره عمله» (1) .
- الحديث 7777
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن غلاما قتل غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم» قال البخاري: وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه: «إن أربعة قتلوا صبيا، فقال عمر مثله ... » أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الموطأ عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب «قتل نفرا خمسة، أو سبعة برجل واحد، قتلوه قتل غيلة، وقال عمر: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا» .
- الحديث 7648
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعطني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني قال: فقال: خذه، وإذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله، فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا، فلا تتبعه نفسك، قال سالم بن عبد الله: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدا شيئا، ولا يرد شيئا أعطيه» . وفي رواية «خذه فتموله وتصدق به» وفي أخرى «أو تصدق به» ومن الرواة من قال فيه عن ابن عمر: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعطي عمر العطاء» فجعله من مسند ابن عمر. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
- الحديث 7581
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال عمر: «يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه، أمر مبتدع - أو مبتدأ - أو فيما قد فرغ منه؟ فقال: فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب، وكل ميسر، أما من كان من أهل السعادة، فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء، فإنه يعمل للشقاء» . وفي رواية: قال: «لما نزلت {فمنهم شقي وسعيد} [هود: 105] سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا نبي الله، فعلام نعمل، على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: بل على شيء قد فرغ منه، وجرت به الأقلام يا عمر، ولكن كل ميسر لما خلق له» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7561
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «دخلت على حفصة - ونوساتها تنطف - قلت: قد كان من أمر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر شيء، فقالت: الحق، فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، فقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟ قال عبد الله: فحللت حبوتي، وهممت أن أقول: أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما أعد الله تعالى في الجنان قال حبيب: حفظت وعصمت» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7477
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه، أو من غده» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7238
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من فتح له باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7181
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما يحكي عن ربه - قال: «أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيل الله، ابتغاء مرضاتي، ضمنت له، إن رجعته أرجعه بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته غفرت له ورحمته» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7071
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تفضل صلاة الجميع على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا» ثم قال: وقال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر قال: «تفضلها بسبع وعشرين درجة» موقوف. ولمسلم مرفوعا وقال: «ببضع وعشرين» . وفي رواية الترمذي: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة» (1) .