شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد بن جبير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1428
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر، وأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا بين الركنين، ليرى المشركون جلدهم فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟ هؤلاء أجلد من كذا وكذا. قال ابن عباس: ولم يمنعه [أن يأمرهم] أن يرملوا الأشواط كلها: إلا الإبقاء عليهم (1) » . وفي رواية: قال البخاري: وزاد حماد بن سلمة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- لعامه الذي استأمن فيه، قال: ارملوا، ليري المشركين قوتهم، والمشركون من قبل قعيقعان (2) » . وفي رواية مختصرا: قال ابن عباس «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية المختصرة الأخيرة. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. إلا أن أبا داود قال في حديثه: «إن هؤلاء أجلد منا» . وفي أخرى لأبي داود «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أضطبع، فاستلم وكبر، ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني، وتغيبوا عن قريش، مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان، قال ابن عباس: فكانت سنة» (3) .
- الحديث 1539
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «دفع مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، فسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءه زجرا شديدا، وضربا للإبل وراءه، فأشار بسوطه إليهم، وقال: أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع (1) » . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم والنسائي: عنه عن أخيه الفضل - وكان رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في عشية عرفة، وغداة جمع للناس، حين دفعوا: «عليكم بالسكينة - وهو كاف ناقته - حتى دخل محسرا - وهو من منى - قال: عليكم بحصى الخذف، الذي يرمى به الجمرة، وقال: لم يزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى الجمرة» . زاد في رواية بعد قوله: «حصى الخذف» قال " «والنبي -صلى الله عليه وسلم- يشير بيده، كما يخذف الإنسان» . وفي أخرى لمسلم عن ابن عباس: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض من عرفة، وأسامة ردفه، قال أسامة: فما زال يسير على هينته، حتى أتى جمعا» . وفي رواية أبي داود قال: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عرفة، وعليه السكينة، ورديفه أسامة، فقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيتها رافعة يديها غادية، حتى أتى جمعا» . زاد في رواية: «ثم أردف الفضل بن عباس، فقال: أيها الناس، إن البر ... وذكر الحديث - وقال عوض جمع: منى» . وفي رواية النسائي: عنه عن أخيه الفضل قال: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عرفات، ورديفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة، وهو رافع يديه، لا تجاوزان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جمع» (2) .