شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد بن جبير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
- الحديث 4609
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
- الحديث 8533
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب- قال النبي صلى الله عليه وسلم-: هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده، فقال عمر - وفي رواية: قال بعضهم -: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبكم كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومنهم من يقول ما قال عمر - وفي رواية: فمنهم من يقول غير ذلك - فلما أكثروا اللغط والاختلاف: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قوموا عني، قال: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية: ما حال بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، لاختلافهم ولغطهم» . وفي رواية قال: «قوموا عني، فلا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس وهو يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين كتابه» . وفي أخرى قال: قال ابن عباس: «يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ - زاد في رواية: ثم بكى حتى بل دمعه الحصا - قلت: يا أبا عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبي تنازع - فقالوا: ما شأنه؟ هجر؟ استفهموه، فذهبوا يردون عليه، فقال: ذروني، دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، فأمرهم - وفي رواية: فأوصاهم بثلاث فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة - أو قال: فنسيتها - قال سفيان: هذا من قول سليمان - هو ابن أبي مسلم الأحول - وفي رواية: ونسيت الثالثة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه مسلم أيضا مختصرا (1) .
- الحديث 7155
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من طاف بالبيت سبعين (1) مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 6789
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالا» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6239
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بينا جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 5081
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بشاة ميتة، فقال: «هلا انتفعتم بإهابها؟» قالوا: إنها ميتة؟ قال: «إنما حرم أكلها» . وفي رواية قال: «تصدق على مولاة لميمونة بشاة، فماتت، فمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟ فقالوا: إنها ميتة؟ فقال: إنما حرم أكلها» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعنز ميتة، فقال: ما على أهلها لو انتفعوا بإهابها؟» . ولمسلم عن ابن عباس عن ميمونة ... وذكر الحديث. وله في أخرى عن ابن عباس قال: إن ميمونة أخبرته أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فماتت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟» . وفي رواية الترمذي قال: ماتت شاة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ألا نزعتم جلدها ودبغتموه، فاستمعتم به؟» . وفي رواية أبي داود من طريق عن ابن عباس، ومن طريق عنه عن ميمونة قالت: «أهدي لمولاة لنا شاة من الصدقة، فماتت، فمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ألا دبغتم إهابها، فاستمتعم به؟ فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة؟ قال: إنما حرم أكلها» . وفي أخرى بهذا الحديث، لم يذكر ميمونة، قال: فقال: «ألا انتفعتم بإهابها؟» ثم ذكر معناه، ولم يذكر الدباغ، قال معمر: كان الزهري ينكر الدباغ، ويقول: يستمتع به على كل حال. وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية البخاري، ورواية الترمذي، إلا أنه أخرجها عن ابن عباس عن ميمونة، وله في أخرى عنه عن ميمونة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مر على شاة ميتة ملقاة، فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لميمونة، فقال: ما عليها لو انتفعت بإهابها؟ قالوا: إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها» . وله في أخرى عن ابن عباس قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة ميتة، كانت أعطيتها مولاة لميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- من الصدقة، فقال: «هلا انتفعتم بجلدها؟» فقالوا: يا رسول الله إنها ميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما حرم أكلها» . أخرج النسائي هذه الرواية عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس، وأخرجها «الموطأ» عن عبيد الله بن عبد الله، ولم يذكر ابن عباس، فجعله مرسلا (1) .
- الحديث 4439
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: [هذا] يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى [منكم] ، فصامه - صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه» . وفي رواية: «فقال لهم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمر بصيامه» . وفي أخرى بنحو ذلك، وفيه: «فنحن نصومه تعظيما له» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة (1) .