شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 20 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبادة بن الصامت
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- قبيصة بن حريث3
- أبي هريرة2
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ2
- زيد بن حباب خمستهم2
- عمرو بن شعيبت 118 هـ2
- ابن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء1
- جده عبادة بن الصامت1
- جناد بن أبي أمية1
- خالد الحذاء ببعضه : من أصاب منكم حدا1
- زيد بن أسلم1
- سعيد المقبري1
- عبادة بن الصامت1
- عبادة بن الصامت ولم يدركه1
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر1
- عبد العزيز الأزدي1
- عبد الله الصنابحي1
- عبد الله بن محيريز1
- عمرو بن الأسود1
- معمر1
- نافع بن محمود بن ربيعة1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 26
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9231
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن، فأهدى إلي رجل منهم قوسا، فقلت: ليست بمال، وأرمي عليها في سبيل الله، لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلأسألنه، فأتيته فقلت: يا رسول الله، رجل أهدى إلي قوسا ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن، وليست بمال وأرمي عليها في سبيل الله؟ قال: إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8033
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7850
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين، ليست بناتئة، ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7576
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من مات على غير هذا فليس مني» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: قال عبد الواحد بن سليم: قدمت مكة، فلقيت عطاء بن أبى رباح، فقلت له: يا أبا محمد، إن بالبصرة قوما يقولون: لا قدر، فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت {حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا، قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، وفيه {تبت يدا أبي لهب وتب} قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد (1) .
- الحديث 7240
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
- الحديث 7216
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6998
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
- الحديث 3915
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة بن الصامت وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ ب {أم القرآن} ، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ: ب {أم القرآن} وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل، صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. [قال] : «فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت [بالقراءة] ؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال فلا تفعلوا، وأنا أقول: مالي أنازع القرآن؟ فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا ب {أم القرآن} » أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم، قال: قلنا: يا رسول الله، إي والله، قال: فلا تفعلوا، إلا ب {أم القرآن} فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» . وفي رواية النسائي قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، فقال: لا يقرأن أحد منكم إذا جهرت بالقراءة إلا ب {أم القرآن} » (1) .
- الحديث 3423
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» ، أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وزاد أبو داود: «فصاعدا، قال: وقال سفيان: «لمن يصلي وحده» . وزاد النسائي أيضا في رواية له: فصاعدا» (1) .
- الحديث 2260
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 7113
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 1991
() أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد» أخرجه ... (1) .
- الحديث 560
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب (1) لذلك وتربد وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا (2) ، البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم. أخرجه مسلم (3) .
- الحديث 1812
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل لهن سبيلا، البكر بالبكر: جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب: جلد مائة والرجم (1) » . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود تقديم الثيب على البكر. وفي أخرى لأبي داود: «ورمي بالحجارة» بدل «الرجم» (2) .
- الحديث 8848
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبل (1) رفع رأسه ورفعوا» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغمض عينيه، وتربد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا، فلما سري عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي عام، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 43
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله في مجلس، فقال: «تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» . وفي رواية: «ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له وطهر، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه» . قال: فبايعناه على ذلك. وفي أخرى، فتلا علينا آية النساء: {ألا يشركن بالله شيئا ... } الآية [الممتحنة: الآية 11] . وفي أخرى: إني لمن النقباء، الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بايعناه على ألا نشرك بالله شيئا، وذكر نحوه. وزاد: «ولا ننتهب ولا نعصي بالجنة، إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله عز وجل» . هذا لفظ البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما أخذ على النساء: ألا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا» ثم ذكر نحوه، ووافقهما الترمذي على الرواية الأولى. وأخرجه النسائي. قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[ليلة العقبة] (1) في رهط، فقال: «أبايعكم على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، [ولا تشربوا] (2) ، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببتهان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا، فهو كفارة له وطهور، ومن ستره الله، فذلك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له (3) » . وله في أخرى نحو الرواية الأولى.