الحديث 4421عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عروة، أن عائشة أخبرته: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم» . وفي رواية ابن عيينة قال: «قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم؟ فسكت ساعة، ثم قال: نعم» . وفي أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم، وأيكم يملك إربه، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إربه؟» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه، وأنه كان يباشر وهو صائم» . وفي أخرى: «أنه كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل في شهر الصوم» . وفي أخرى: «يقبل وهو صائم في رمضان» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وله في أخرى: «بلغه: أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا ذكرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم، تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وأخرج أبو داود الروايتين: الخامسة، والسادسة من أفراد مسلم. وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم وأنا صائمة» . وفي أخرى: «أنه كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها» (1) . وأخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم. وللترمذي: «أنه كان يباشرني وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (2) .