شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5388
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يباشرها، أمرها أن تأتزر بإزار في فور حيضتها، ثم يباشرها، وأيكم كان يملك إربه كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إربه؟» . وفي رواية قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد وكلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الأولى وقال: «في فوح حيضتها» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا حضت يأمرني أن أتزر، ثم يباشرني» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قالت: «كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا: أن تأتزر، ثم يضاجعها زوجها، وقالت مرة: يباشرها» . وفي رواية «الموطأ» أن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها: «هل يباشر الرجل امرأته وهي حائض؟ فقالت: لتشد إزارها على أسفلها، ثم يباشرها إن شاء» . وفي أخرى للنسائي عن جميع بن عمير قال: «دخلت على عائشة مع أمي وخالتي، فسألتاها: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع إذا حاضت إحداكن؟ قالت: كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تأتزر بإزار واسع، ثم يلتزم صدرها وثدييها» (1) .
- الحديث 8793
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .