شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عروة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5388
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يباشرها، أمرها أن تأتزر بإزار في فور حيضتها، ثم يباشرها، وأيكم كان يملك إربه كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إربه؟» . وفي رواية قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد وكلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الأولى وقال: «في فوح حيضتها» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا حضت يأمرني أن أتزر، ثم يباشرني» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قالت: «كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا: أن تأتزر، ثم يضاجعها زوجها، وقالت مرة: يباشرها» . وفي رواية «الموطأ» أن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها: «هل يباشر الرجل امرأته وهي حائض؟ فقالت: لتشد إزارها على أسفلها، ثم يباشرها إن شاء» . وفي أخرى للنسائي عن جميع بن عمير قال: «دخلت على عائشة مع أمي وخالتي، فسألتاها: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع إذا حاضت إحداكن؟ قالت: كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تأتزر بإزار واسع، ثم يلتزم صدرها وثدييها» (1) .
- الحديث 8793
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .