الحديث 2792عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن يؤتى باللحيم» . وفي رواية قالت: «ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثا، حتى مضى لسبيله» . وفي أخرى، قالت: «ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام ثلاث ليال تباعا حتى قبض» . وفي أخرى: «ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى، قالت: «ما أكل آل محمد أكلتين في يوم واحد إلا وإحداهما تمر» . وفي أخرى: كانت تقول لعروة: «والله يا ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال - ثلاثة أهلة في شهرين - وما أوقد في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نار، قال: قلت: يا خالة، فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر، والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيران من الأنصار، وكانت لهم منائح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ألبانها، فيسقيناه» . وفي أخرى قالت: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين شبع الناس من الأسودين: التمر والماء» . وفي رواية: «ما شبعنا من الأسودين» هذه روايات البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قالت: «لقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين» . وأخرج الترمذي، الرواية الأولى، إلى قوله: «الماء» والرابعة. وله في أخرى عن مسروق، قال: «دخلت على عائشة، فدعت لي بطعام فقالت: ما أشبع فأشاء أن أبكي إلا بكيت، قلت: لم؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم» (1) .