شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شعبة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4435
عائشة - رضي الله عنها -: قال عبد الله بن شقيق العقيلي: «سألت عائشة عن صوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، وما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة، إلا أن يكون رمضان» . وفي رواية قالت: «ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان، ولا أفطره كله حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله» . أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 4455
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان» . وفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «سألت عائشة عن صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصوم، حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا» . أخرج الأولى البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، وأخرج الثانية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر أكثر صياما منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله» . وفي أخرى لأبي داود قالت: «كان أحب الشهور إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان» . وأخرج النسائي أيضا رواية الترمذي، وأبي داود. وللنسائي أيضا قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وكان يصوم شعبان، أو عامة شعبان» . وفي أخرى له قالت: «لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لشهر أكثر صياما منه لشعبان، كان يصومه، أو عامته» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان إلا قليلا» . وفي أخرى: «كان يصوم شعبان كله» . وفي رواية البخاري، ومسلم قالت: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأحب الصلاة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما دوم عليه، وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها» (1) .