شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 8529
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «لما ثقل برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واشتد وجعه: استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض - بين عباس بن عبد المطلب ورجل آخر، قال ابن عباس: هو علي - قالت: ولما دخل بيتي واشتد وجعه قال: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس، فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى طفق يشير إلينا بيده: أن قد فعلتن، قالت: ثم خرج إلى الناس، فصلى بهم وخطبهم» . وفي رواية: قالت: «أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له ... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. ولهما في رواية عبيد الله بن عبد الله قال: «دخلت على عائشة، فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: بلى، ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قال: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك، قال: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لصلاة العشاء الآخرة قالت: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر: أن يصلي بالناس، فأتاه الرسول، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرك أن تصلي بالناس، فقال: أبو بكر - وكان رجلا رقيقا - يا عمر، صل بالناس، فقال عمر: أنت أحق بذلك، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة، فخرج بين رجلين - أحدهما: العباس- لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن لا تتأخر، وقال لهما: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم-، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، والنبي - صلى الله عليه وسلم- قاعد» . قال عبيد الله: «دخلت على عبد الله بن عباس، فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: هات، فعرضت حديثها عليه، فما أنكر منه شيئا، غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا، قال: هو علي - رضي الله عنه-» (1) .
- الحديث 5287
عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات الجيش - انقطع عقد لي، فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر، فقالوا: ألا ترى إلى ما صنعت عائشة؟ قامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبالناس معه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء؟ فجاء أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء؟ فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على فخذي، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله تعالى آية التيمم، فتيمموا، فقال أسيد بن حضير - وهو أحد النقباء -: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت عائشة: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته. وفي رواية: أن عائشة قالت: «سقطت قلادة لي بالبيداء، ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونزل، فثنى رأسه في حجري راقدا، فأقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال: حبست الناس في قلادة، فبي الموت لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أوجعني، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم- استيقظ وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، فنزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون} [المائدة: 6] قال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة لهم» . وفي أخرى «أنها استعارت من أسماء قلادة، فهلكت، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود قالت: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة، فحضرت الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكروا ذلك له، فأنزلت آية التيمم» . زاد في رواية: «فقال لها أسيد: يرحمك الله، ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا» (1) .
- الحديث 4617
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنه احترق، فقال: مالك: قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكتل يدعى: العرق، فقال: أين المحترق؟ قال: أنا، قال: تصدق بهذا» . وفي رواية قال: «وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره أن يتصدق به» . وفي أخرى: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت احترقت، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي، قال: تصدق، فقال: والله يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على غيرنا؟ فوالله إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: فكلوه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثالثة. وله في أخرى قال - بهذه القصة -: «فأتي بعرق فيه عشرون صاعا» (1) .
- الحديث 4077
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .