شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5358
عائشة - رضي الله عنها - «أن امرأة من الأنصار سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، ثم قال: خذي فرصة من مسك، فتطهري بها، قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: تطهري بها، قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها، فاجتذبتها إلي فقلت: تتبعي بها أثر الدم» . ومن الرواة من قال فيه: «خذي فرصة ممسكة، فتوضئي بها ثلاثا، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم- استحيى، وأعرض بوجهه، وقال: توضئي بها، فأخذتها فاجتذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عائشة: «أن أسماء سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن غسل المحيض، فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، فتدلكه دلكا شديدا، حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليه الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة، فتطهر بها، فقالت أسماء: فكيف تطهر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها، قالت عائشة - كأنها تخفي ذلك : تتبعين بها أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة، فقال: تأخذ ماء، فتطهر، فتحسن الطهور - أو تبلغ الطهور - ثم تصب على رأسها، فتدلكه حتى يبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء، فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين» . وفي أخرى: «دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض ... وساق الحديث» ولم يذكر فيه غسل الجنابة. وفي أخرى بهذا: «قال: سبحان الله! تطهري بها، واستتر» . وأخرج النسائي نحو الرواية الأولى، وفيها «واستتر» ، ونحو الرواية الثانية. وأخرج أبو داود نحو رواية مسلم بطولها. وله في أخرى قالت: دخلت أسماء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض؟ فقال: تأخذ سدرها وماءها فتوضأ، ثم تغسل رأسها، وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها، ثم تفيض على جسدها، ثم تأخذ فرصتها فتطهر بها، فقالت: يا رسول الله، كيف أتطهر بها؟ قالت عائشة: فعرفت الذي يكني عنه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت لها: تتبعين آثار الدم. وفي أخرى «أن عائشة ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: دخلت امرأة منهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر معناه، إلا أنه قال: فرصة ممسكة» قال مسدد: كان أبو عوانة يقول: «فرصة» وكان أبو الأحوص يقول «قرصة» (1) .
- الحديث 8263
عائشة - رضي الله عنها - «ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت (سورة النور) عمدن إلى حجور أو حجوز - شك أبو كامل [الجحدري]- فشققنهن، فاتخذنهن خمرا» . وفي رواية: قالت: «يرحم الله نساء المهاجرين الأول، لما أنزل الله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شققن أكنف مروطهن، فاختمرن بها» أخرجه أبو داود، وقال أحد رواته (1) : «أكثف» وأخرج البخاري الثانية، وقال: «شققن مروطهن فاختمرن بها» (2) .