شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن إبراهيم بن مهاجر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5358
عائشة - رضي الله عنها - «أن امرأة من الأنصار سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، ثم قال: خذي فرصة من مسك، فتطهري بها، قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: تطهري بها، قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها، فاجتذبتها إلي فقلت: تتبعي بها أثر الدم» . ومن الرواة من قال فيه: «خذي فرصة ممسكة، فتوضئي بها ثلاثا، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم- استحيى، وأعرض بوجهه، وقال: توضئي بها، فأخذتها فاجتذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عائشة: «أن أسماء سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن غسل المحيض، فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، فتدلكه دلكا شديدا، حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليه الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة، فتطهر بها، فقالت أسماء: فكيف تطهر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها، قالت عائشة - كأنها تخفي ذلك : تتبعين بها أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة، فقال: تأخذ ماء، فتطهر، فتحسن الطهور - أو تبلغ الطهور - ثم تصب على رأسها، فتدلكه حتى يبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء، فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين» . وفي أخرى: «دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض ... وساق الحديث» ولم يذكر فيه غسل الجنابة. وفي أخرى بهذا: «قال: سبحان الله! تطهري بها، واستتر» . وأخرج النسائي نحو الرواية الأولى، وفيها «واستتر» ، ونحو الرواية الثانية. وأخرج أبو داود نحو رواية مسلم بطولها. وله في أخرى قالت: دخلت أسماء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض؟ فقال: تأخذ سدرها وماءها فتوضأ، ثم تغسل رأسها، وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها، ثم تفيض على جسدها، ثم تأخذ فرصتها فتطهر بها، فقالت: يا رسول الله، كيف أتطهر بها؟ قالت عائشة: فعرفت الذي يكني عنه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت لها: تتبعين آثار الدم. وفي أخرى «أن عائشة ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: دخلت امرأة منهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر معناه، إلا أنه قال: فرصة ممسكة» قال مسدد: كان أبو عوانة يقول: «فرصة» وكان أبو الأحوص يقول «قرصة» (1) .
- الحديث 8263
عائشة - رضي الله عنها - «ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت (سورة النور) عمدن إلى حجور أو حجوز - شك أبو كامل [الجحدري]- فشققنهن، فاتخذنهن خمرا» . وفي رواية: قالت: «يرحم الله نساء المهاجرين الأول، لما أنزل الله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شققن أكنف مروطهن، فاختمرن بها» أخرجه أبو داود، وقال أحد رواته (1) : «أكثف» وأخرج البخاري الثانية، وقال: «شققن مروطهن فاختمرن بها» (2) .