شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي هريرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 6435
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد، فعمر بن الخطاب» أخرجه مسلم والترمذي، وقال ابن عيينة: «محدثون» أي: مفهمون (1) .
- الحديث 4617
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنه احترق، فقال: مالك: قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكتل يدعى: العرق، فقال: أين المحترق؟ قال: أنا، قال: تصدق بهذا» . وفي رواية قال: «وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره أن يتصدق به» . وفي أخرى: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت احترقت، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي، قال: تصدق، فقال: والله يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على غيرنا؟ فوالله إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: فكلوه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثالثة. وله في أخرى قال - بهذه القصة -: «فأتي بعرق فيه عشرون صاعا» (1) .
- الحديث 2382
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: سألت عائشة: حدثيني بشيء كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم- في صلاته؟ قالت: «نعم، كان يقول: ... وذكرت الحديث» (1) .