شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمرو بن عبسة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 2 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7328
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7327
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عبسة حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو، أو لم يبلغ، كان له كعتق رقبة مؤمنة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا عضوا» أخرجه النسائي. وأخرج الترمذي ذكر الشيب وحده. وأخرج أبو داود منه ذكر العتق وحده. وأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه، إلا أنه قدم رمي السهم، وقال فيه: «أخطأ أم أصاب» وثنى بالعتق، وثلث بالشيب، وقال فيه: «في سبيل الله» (1) .