شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عكرمة بن عمار
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 9194
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «عدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين [الراكبين] المقفيين- لرجلين حينئذ من أصحابه (1) » أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6165
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما أصنع؟ ونظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فولى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأرجع منهزما وعلي بردتان، متزر بإحداهما، مرتد (1) بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منهزما، وهو على بغلته الشهباء، فقال: لقد رأى ابن الأكوع فزعا، فلما غشوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غنائمهم بين المسلمين» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 6124
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترعى بذي قرد، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم وقد أخذوا يسقون (2) من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي - وكنت راميا - وأقول: أنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع وأرتجز، حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم- والناس، فقلت: يا نبي الله، إني قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع: ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا، ويردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ناقته، حتى دخلنا المدينة» . وفي رواية: أن سلمة بن الأكوع قال: «خرجت من المدينة أريد الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقلت: ويحك، ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات ... ثم ذكر نحوه» وفي آخره: «ملكت فأسجح، إن القوم يغزون» . قال الحميدي في كتابه: الصواب: «يقرون» (3) بالقاف والراء. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود عن سلمة بن الأكوع هذا الحديث نحو ما أخرجه مسلم في حديث الحديبية، وهذا لفظه، قال سلمة: «أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل (4) ، فعجلت وجهي قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، فجعلت أرمي وأعقرهم، فإذا رجع إلي فارس جلست في أصل شجرة، حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا خلفته وراء ظهري، وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة، يستخفون منها، ثم أتاهم عيينة مددا، فقال: ليقم إليه نفر منكم، فقام منهم أربعة فصعدوا الجبل، فلما أسمعتهم، قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم- لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتخللون الشجر، أولهم: الأخرم الأسدي، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم عبد الرحمن (5) ، وطعنه عبد الرحمن فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر بأبي قتادة، وقتله أبو قتادة، فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء (6) الذي جليتهم (7) عنه: ذو قرد، قال: ونبي الله - صلى الله عليه وسلم- في خمسمائة، فأعطاني سهم الفارس والراجل» (8) .