شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 26 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعد بن أبي وقاص
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- أبي هريرة2
- أبيه2
- سعد بن إبراهيم2
- إبراهيم بن سعد1
- ابن القاسم1
- أبي بكر بن أبي مريمت 156 هـ1
- أبي مسهر الغسانيت 218 هـ1
- أبيه .1
- أبيه سعد1
- أسباط بن نصر1
- أسماء بنت يزيد1
- أصبغ بن الفرج1
- الوليد بن كثير1
- جابر1
- جده عبد الله بن عمروت 100 هـ1
- حاتم بن إسماعيل1
- زيد بن حباب خمستهم1
- سفيان1
- شريك1
- صفوان بن عمرو1
- عبد الرحمن بن جعفر1
- عبد الله بن أبي نجيح1
- عمرو بن شعيبت 118 هـ1
- عمه عامر بن سعد1
- معمر1
- يحيى بن أبي زائدة1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 29
أول 21 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9483
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها: أن يؤخرهم نصف يوم، قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9326
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «التؤدة في كل شيء، إلا في عمل الآخرة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9314
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كنا نذكر بعض الأمر، وأنا حديث عهد بالجاهلية، فحلفت باللات والعزى، فقال لي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [بئس] ما قلت، ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فإنا لا نراك إلا قد كفرت، فلقيته فأخبرته، فقال: قل: لا إله إلا الله وحده - ثلاث مرات - وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم - ثلاث مرات - واتفل عن شمالك - ثلاث مرات -، ولا تعد له» . وفي أخرى قال: «حلفت باللات والعزى، فقال لي أصحابي: بئسما قلت، قلت هجرا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، فقال: قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير وانفث عن يسارك - ثلاثا - وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم لا تعد» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 9251
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله، إني قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر يا رسول الله؟ فقال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير- أو كبير - إنك أن تذر (1) ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك، قال: فقلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله، إلا زدت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة، يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن مات بمكة» . وفي رواية بمعناه، ولم يذكر قوله - صلى الله عليه وسلم - في سعد بن خولة، غير أنه قال: «وكان يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أفراد البخاري قال: «مرضت فعادني ... » وذكر الحديث مختصرا، وفيه: «الثلث، والثلث كثير» . وفي أفراد مسلم نحوه من طرق عدة، وفي إحداها: أن سعدا قال: «إني قد خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا» . وفيه: ذكر الوصية: «والثلث، والثلث كثير» . وفيه: «إن صدقتك من مالك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي قال: «عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا مريض، فقال: أوصيت؟ قلت: نعم، قال: بكم؟ قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: فما تركت لولدك؟ قلت: هم أغنياء بخير، قال: أوص بالعشر، فما زلت أناقصه حتى قال: أوص بالثلث، والثلث كثير» . قال الترمذي: وقد روي: «كبير، وكثير» . وللترمذي والنسائي قال: «مرضت عام الفتح مرضا أشفيت [منه] على الموت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، فقلت: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: بثلثي مالي؟ ... » وذكر الحديث. وللنسائي أيضا قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعوده بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: رحم الله سعد بن عفراء (2) - أو يرحم الله سعد بن عفراء - ولم يكن له إلا ابنة واحدة، قال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ ... الحديث» (3) .
- الحديث 9125
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رد على عثمان بن مظعون التبتل لاختصينا» وفي رواية «لو أجاز له [التبتل] لاختصينا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الثانية الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «لقد رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على عثمان التبتل، ولو أذن له لاختصينا» (1) .
- الحديث 8545
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 8044
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع، فبدا سواره، لطمس ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6491
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن معاوية بن أبي سفيان أمر سعدا، فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب (1) ؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له - وقد خلفه في بعض مغازيه - فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبوة بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
- الحديث 6489
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟» . وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: «غير أنه لا نبي بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعيدا، فلقيته، فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلا فاستكتا. وفي رواية الترمذي مختصرا: أنه قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1) .
- الحديث 6447
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
- الحديث 6149
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفر، وامرأتين، فسماهم، وابن أبي سرح. ... فذكر الحديث، قال: وأما ابن أبي سرح، فإنه اختبأ عند عثمان، فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة، جاء به حتى أوقفه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه، فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: ما كان فيكم رجل رشيد، يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله، قالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين» . قال أبو داود: وكان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة، هذه رواية أبي داود. و [في] رواية النسائي قال: «لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة، وامرأتين، وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن أبي سرح، فأما عبد الله بن خطل، فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر، فسبق سعيد عمارا - وكان أشب الرجلين - فقتله [وأما مقيس بن صبابة، فأدركه الناس في السوق فقتلوه] ، وأما عكرمة [بن أبي جهل] فركب البحر، فأصابتهم عاصف، فقال أهل السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا، فقال عكرمة: والله، لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص، لا ينجيني من البر غيره، اللهم لك عهد (1) إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا، حتى أضع يدي في يده، فلأجدنه عفوا كريما، فجاء فأسلم، وأما عبد الله بن أبي سرح، فإنه اختبأ عند عثمان، فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله ... وذكر الحديث إلى آخره مثل أبي داود» (2) .
- الحديث 5641
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اصطبح كل يوم سبع تمرات من عجوة، لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل» . وفي رواية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر» . وفي أخرى: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح: لم يضره سم حتى يمسي» . أخرجه البخاري ومسلم، و [أخرج] أبو داود الثانية، وأخرج مسلم الثالثة والأولى ذكرها رزين (1) . وفي أخرى لأبي داود قال: «مرضت مرضا، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن» (2) .
- الحديث 3805
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبا من عزورا (1) نزل فرفع (2) يديه، فدعا الله عز وجل [ساعة] ، ثم خر ساجدا، ثم مكث (3) طويلا، ثم قام فرفع يديه [فدعا الله] ساعة، ثم خر ساجدا - قال أبو داود: «وذكر أحمد بن صالح: ثلاثا - قال: إني سألت ربي؟ وشفعت لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجدا لربي شكرا (4) ، ثم رفعت رأسي، فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي، فخررت لربي ساجدا شكرا (5) ، ثم رفعت رأسي، فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخر، فخررت ساجدا لربي» أخرجه أبو داود (6) .
- الحديث 3062
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على الناس، فحرم من أجل مسألته» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 2423
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة، وبيدها نوى - أو حصى - تسبح به، وتعد، فقال: أخبرك بما هو أيسر من هذا وأفضل وأبلغ؟ قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: «سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق ... الحديث» (1) .
- الحديث 7592
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سعادة ابن آدم: رضاه بما قضى الله، ومن شقاوة ابن آدم: تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم: سخطه بما قضى الله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2420
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «علمني كلاما أقوله. قال: قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» . وفي رواية زيادة في آخره: «وعافني» ، وشك الراوي فيها. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2111
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: مر علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أدعو، وأشير بإصبعي، فقال: «أحد أحد، وأشار بالسبابة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 1569
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رجعنا في الحجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست فلم يعب بعضهم على بعض» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 617
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنها لكائنة، ولم يأت تأويلها بعد» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 616
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان - لست أسميهما - فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} . [الأنعام: 52] . أخرجه مسلم (1) .