الحديث 9251
جامع الأصول
القراءة
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله، إني قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر يا رسول الله؟ فقال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير- أو كبير - إنك أن تذر (1) ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك، قال: فقلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله، إلا زدت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة، يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن مات بمكة» . وفي رواية بمعناه، ولم يذكر قوله - صلى الله عليه وسلم - في سعد بن خولة، غير أنه قال: «وكان يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أفراد البخاري قال: «مرضت فعادني ... » وذكر الحديث مختصرا، وفيه: «الثلث، والثلث كثير» . وفي أفراد مسلم نحوه من طرق عدة، وفي إحداها: أن سعدا قال: «إني قد خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا» . وفيه: ذكر الوصية: «والثلث، والثلث كثير» . وفيه: «إن صدقتك من مالك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي قال: «عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا مريض، فقال: أوصيت؟ قلت: نعم، قال: بكم؟ قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: فما تركت لولدك؟ قلت: هم أغنياء بخير، قال: أوص بالعشر، فما زلت أناقصه حتى قال: أوص بالثلث، والثلث كثير» . قال الترمذي: وقد روي: «كبير، وكثير» . وللترمذي والنسائي قال: «مرضت عام الفتح مرضا أشفيت [منه] على الموت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، فقلت: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: بثلثي مالي؟ ... » وذكر الحديث. وللنسائي أيضا قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعوده بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: رحم الله سعد بن عفراء (2) - أو يرحم الله سعد بن عفراء - ولم يكن له إلا ابنة واحدة، قال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ ... الحديث» (3) .
الشرحغريب: 1 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- أرض بيضاء عفراء
- أي خالصة البياض وقيل التي يعلوها مع بياضها حمرة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيسعد بن أبي وقاص
- الصحابي
- سعد بن أبي وقاص
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- أبو غدةضعيفالنسائي
- الألبانيضعيفالنسائي
- أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
- الألبانيصحيحالترمذي
- بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالترمذي
الرواياتفي 6 من الكتب · 5 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: الترمذي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : وقال عقبه : وقال أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل . . . فذكر لفظه . ثم قال ، وفي الفرائض عن أبي اليمان ، عن شعيب . قلت : لم أره في الفرائض وإنما هو عنه في كتاب الإيمان ( 42 : 3 ) باختصار أوله ' إنك لن تنفق نفقة ' . . . الحديث .
على الطرف رقم 3890 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف