شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن رفاعة بن رافع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2173
رفاعة بن رافع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم آنفا؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها (1) أيهم يكتبها أول» . هذه رواية البخاري، والموطأ. وفي رواية الترمذي قال: «صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يا رسول الله. فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها؟» . وأخرج أبو داود، والنسائي [نفس] الروايتين معا (2) .
- الحديث 240
رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: «يا معشر التجار» ، فاستجابوا، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله، وبر وصدق (1) » أخرجه الترمذي (2) .