الحديث 2173

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خطتدس

رفاعة بن رافع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم آنفا؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها (1) أيهم يكتبها أول» . هذه رواية البخاري، والموطأ. وفي رواية الترمذي قال: «صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يا رسول الله. فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها؟» . وأخرج أبو داود، والنسائي [نفس] الروايتين معا (2) .

الشرحغريب: 4 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

سمع الله لمن حمده
أي تقبل الله منه وأجاب حمده ويقال اسمع دعائي أي أجب دعائي لأن عرض السائل الإجابة والقبول فذكر مراده وغرضه باسم غيره للاشتراك الذي بين القبول والسمع فوضع السمع موضع القبول والإجابة ومن ذلك قوله
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
يبتدرونها
أي يسرعون إليها يقال بدرت إلى الشيء وبادرت أي أسرعت
خلف
يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيرفاعة بن رافع
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • أخرجه البخاري
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أحمد محمد شاكرحسنالترمذي
  • الألبانيحسنالترمذي
  • بشار عواد معروفحسنالترمذي
  • زبير علي زئيإسناده حسنالترمذي
  • الألبانيحسنأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدحسنأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطحسنأبو داود
  • زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
  • أبو غدةحسنالنسائي
  • الألبانيحسنالنسائي
  • زبير علي زئيإسناده حسنالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب · 4 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: الترمذي (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الصحابيالطبقة 1الطبقة 2المخرِّجونالنبي ﷺرفاعة بن رافعصحابيصحابيعم أبيه معاذ بن رفا…رفاعة بن يحيى بن عب…صدوقصدوقد أبو داود
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف