شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 8 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن محمد بن المنكدر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 10
أول 9 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 3636
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال محمد بن المنكدر: «رأيت جابرا يصلي في ثوب واحد وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب» . وفي رواية قال: «دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب، ملتحفا به، ورداؤه موضوع، فلما انصرف، قلنا: يا أبا عبد الله، تصلي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم، رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي كذلك» . وفي أخرى قال: «صلى بنا جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه، وثيابه موضوعة على المشجب، فقال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي أخرى قال سعيد بن الحارث المعلى: «سألت جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، فجئت مرة لبعض أمري، فوجدته يصلي، وعلي ثوب واحد، فاشتملته، وصليت إلى جانبه، فلما انصرف، قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت، قال: ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت: كان ثوب واحد. قال: فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم قال محمد بن المنكدر عن جابر: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فانتهينا إلى مشرعة، فقال: ألا تشرع يا جابر؟ قلت: بلى. قال فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأشرعت قال: ثم ذهب لحاجته، ووضعت له وضوءا، قال: فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه، فأخذ بأذني، فجعلني عن يمينه» . وفي رواية أبي الزبير عنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد متوشحا به» . وفي أخرى: «أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد، متوشحا به، وعنده ثيابه، وقال جابر: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك» . وفي رواية الموطأ قال مالك: «بلغه: أن جابر بن عبد الله كان يصلي في الثوب الواحد» . وفي أخرى بلغه عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد، ملتحفا به، فإن كان الثوب قصيرا فليتزر به» . وفي رواية أبي داود عن عباد [ة] بن الوليد [بن] عبادة بن الصامت قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: سرت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة، فقام يصلي، وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها، فلم تبلغ لي، وكانت لها ذباذب فنكستها، ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يرمقني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فأشار إلي: أن اتزر بها، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يا جابر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك» . هذا الذي أخرجه أبو داود طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وله في أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: «أمنا جابر في قميص ليس عليه رداء، فلما انصرف قال: إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في قميص» (1) .
- الحديث 6523
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب: «من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال في الثالثة: إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» . وفي رواية قال: «ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ثلاثا ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 5933
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، فاحتاج، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله (1) بكذا وكذا، فدفعه إليه» . وفي رواية: «بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم- أن رجلا من أصحابه أعتق غلاما [له] عن دبر، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه» . وفي رواية قال: «دبر رجل من الأنصار غلاما له، لم يكن له مال غيره، فباعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا، مات عام الأول في إمارة ابن الزبير» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن رجلا أعتق عبدا له، ليس له مال غيره، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم- عليه، فابتاعه منه نعيم بن النحام» . ولمسلم زيادة في رواية قال: أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألك مال غيره؟ قال: لا، فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي، بثمانمائة درهم، فجاء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدفعها إليه، ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا - يقول: فبين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك. وله في أخرى: «أن رجلا من الأنصار - يقال له: أبو مذكور - أعتق غلاما له عن دبر، يقال له: أبو يعقوب (2) ... » وساق الحديث بمعناه. وفي رواية عند الترمذي: «أن رجلا من الأنصار دبر غلاما له ... » . وذكر الرواية الثالثة، وأخرج هو وأبو داود الأولى. ولأبي داود: «أن رجلا من الأنصار، يقال له: أبو مذكور، أعتق غلاما له عن دبر، ولم يكن له مال غيره، فدعا به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يشتريه؟ فاشتراه نعيم بن النحام بثمانمائة درهم، فدفعها إليه، وقال: إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان فيها فضل فعلى عياله، فإن كان فيها فضل فعلى ذي قرابته - أو قال: على ذي رحمه - فإن كان فيها فضل فهاهنا وهاهنا» . وفي أخرى: «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبيع بسبعمائة، أو تسعمائة» ، زاد في رواية «وقال - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنت أحق بثمنه، والله أغنى عنه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، وزاد: «فقال: اقض دينك، وأنفق على عيالك» . وأخرج رواية مسلم الأولى، وأخرى رواية أبي داود التي فيها أبو مذكور. وفي أخرى مختصرا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- باع المدبر» (3) .
- الحديث 5486
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، وقال: كل، ثقة بالله، وتوكلا عليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 5253
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة، فأكل، وأتته بقناع من رطب، فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتته بعلالة من علالة الشاة، فأكل، ثم صلى العصر، ولم يتوضأ» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «قرب للنبي - صلى الله عليه وسلم- خبز ولحم، فأكل، ودعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه، فأكل، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ» . وفي رواية لأبي داود والنسائي قال: «كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك الوضوء مما غيرت النار» . وأخرج «الموطأ» رواية أبي داود مرسلا عن محمد بن المنكدر قال: دعي لطعام، فقرب إليه ... وذكره (1) .
- الحديث 1993
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش: أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه: مسيرة سبعمائة عام» . أخرجه أبو داود (1) . الفصل الثاني: في خلق السماء والأرض وما فيهما من النجوم والآثار العلوية
- الحديث 903
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرؤوا، فكل حسن (1) ، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 826
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 171
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: «اسم ابنك عبد الرحمن» . وفي رواية: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة. وفي أخرى قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . وفي أخرى: فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . وفي أخرى قال: أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما، أقسم بينكم» . وفي أخرى: فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق بابنه، حامله على ظهره، فذكر أنه ذكر له ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي ... » الحديث. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود مختصرا عن جابر وأنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكنو بكنيتي (1) » . وفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تسمى باسمي، فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي، فلا يتسمى باسمي (1) » . وأخرجه الترمذي: أن رسول الله: نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، فيسمي محمدا أبا القاسم. وفي أخرى له، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تسميتم بي فلا تكتنوا بي (2) » .