شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جعفر بن برقان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4342
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8600
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أبي، بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه - فالله أعلم - قال: وكان كسا عباسا قميصا» . قال سفيان: وقال أبو هريرة: «وكان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان، فيرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع» . وفي أخرى قال: «لما كان يوم بدر أتي بأسارى، وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- له قميصا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي - صلى الله عليه وسلم- إياه، فلذلك نزع النبي - صلى الله عليه وسلم- قميصه الذي ألبسه» . قال ابن عيينة: «كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم- يد، فأحب أن يكافئه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر عبد الله بن أبي وقد وضع في حفرته، فوقف عليه، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه وألبسه قميصه، ونفث عليه من ريقه» . وفي أخرى له: أنه سمع جابرا يقول: «وكان العباس بالمدينة، فطلبت الأنصار ثوبا يكسونه، فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي فكسوه إياه» (1) .