الحديث 8965جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «تزوجت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما تزوجت؟ قلت: ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها؟» وفي حديث مسلم «فأين أنت من العذارى ولعابها؟» قال شعبة: فذكرته لعمرو بن دينار، فقال: سمعته من جابر، وإنما قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي رواية قال: «هلك أبي وترك سبع - أو تسع - بنات، فتزوجت امرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تزوجت يا جابر؟ قلت: نعم ... وذكر الحديث واعتذاره من نكاحه الثيب، قال: فبارك الله عليك» . وعند مسلم قال: «أصبت» ولم يذكر الدعاء. ولمسلم قال: «تزوجت امرأة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، تزوجت؟ قلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، فقال: ذاك إذا، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وفي رواية للبخاري: «فهلا جارية تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أصبت» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا؟ فقلت: لا بل ثيبا، فقال: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ فقلت: يا رسول الله، إن عبد الله مات وترك سبع بنات أو تسعا، فجئت بمن تقوم عليهن، فدعا لي» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وأخرج أبو داود والنسائي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما تزوجت: بكرا، أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي أخرى للنسائي قال: «لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، هل أصبت امرأة بعدي؟ قلت: نعم يا رسول الله صلى الله عليك، قال: بكر أم أيم؟ قلت: أيم، قال: فهلا بكرا تلاعبك؟» وله في أخرى بنحو رواية مسلم (1) .