شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 15 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن المغيرة بن شعبة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 16
أول 10 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8974
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - «أنه خطب امرأة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» . أخرجه الترمذي والنسائي، وعند النسائي: «فإنه أجدر» (1) .
- الحديث 8206
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
- الحديث 6774
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
- الحديث 6193
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال سعد بن عبادة: «لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح (1) ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: تعجبون من غيرة سعد؟ والله، لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المنذرين والمبشرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة» . أخرجه البخاري، ثم قال: وقال عبيد الله بن عمرو عن [عبد الملك] بن عمير: «لا شخص أغير من الله» (2) . ولمسلم نحوه، وفيه «ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة» وفيه «لضربته بالسيف غير مصفح عنه» ، وقال مسلم: وفي رواية «غير مصفح» ولم يقل «عنه» (3) .
- الحديث 5269
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: يا مغيرة، خذ الإداوة، فأخذتها، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شامية، فذهب ليخرج يده من كمها، فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى» . وفي رواية قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمسح على خفيه وصلى» . وفي أخرى «أنه انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جبة شامية، فمضمض، واستنشق، وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه، فكانا ضيقين، فأخرجهما من تحته فغسلهما، ومسح برأسه، وعلى خفيه» . وفي أخرى «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، وأنه ذهب لحاجته، وأن المغيرة جعل يصب عليه، وهو يتوضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين» . وفي أخرى «ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم- لبعض حاجاته، فقمت أسكب عليه الماء - لا أعلمه إلا قال: في غزوة تبوك - فغسل وجهه وذهب يغسل ذراعيه، فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته، فغسلهما، ثم مسح على خفيه» . وفي أخرى: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما» . وفي أخرى «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في مسير، فقال لي: أمعك ماء؟ فقلت: نعم فنزل عن راحلته يمشي، حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: ... وذكر الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين ومقدم رأسه، وعلى عمامته» . وفي أخرى «توضأ، فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقد تقدم لمسلم في «كتاب الصلاة» روايتان لهذا الحديث، وهما في «باب صلاة الجماعة» . وأخرجه «الموطأ» ، وقد تقدمت روايته هنالك. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ركبة، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بالإداوة، فأفرغت عليه، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين، فضاقت، فادرعهما ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال: دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما» . قال الشعبي: شهد لي عروة - يعني: ابن المغيرة - على أبيه، وشهد أبوه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يمسح على الخفين [وعلى ناصيته] ، وعلى عمامته» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين، فقلت: يا رسول الله، نسيت؟ قال: بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، ومسح على الخفين والعمامة» لم يزد على هذا القدر. وفي رواية النسائي قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على خفيه» . وفي أخرى قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: تخلف يا مغيرة، وامضوا أيها الناس،، فتخلفت ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج [يده] من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه» . وفي أخرى له قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه، فعدل، وعدلت معه، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض، ثم سار حتى توارى عني، ثم جاء فقال: أمعك ماء؟ ومعي سطيحة لي، فأتيته بها فأفرغت عليه، فغسل يديه ووجهه، وذهب ليغسل ذراعيه، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه وذراعيه، وذكر من ناصيته شيئا، وعمامته شيئا - قال ابن عون: لا أحفظ كما أريد - ثم مسح على الخفين، ثم قال: حاجتك؟ قلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة، فجئنا وقد أم الناس عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة من الصبح، فذهبت لأوذنه، فنهاني، فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سبقنا» . وله في أخرى نحوها، وقال في آخره: «فألقاها على منكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقال في أخرى: «فأخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمسح ناصيته، وعمامته، وعلى الخفين» (1) .
- الحديث 4276
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 4172
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي رواية: «إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ليقوم - أو ليصلي - حتى ترم قدماه - أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي أخرى: «حتى ترم أو تنتفخ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 8303
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه جبة من صوف شامية ضيقة الكمين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين» (1) . وفي أخرى قال: «أهدى دحية الكلبي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خفين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرقا - لا يدري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أذكي هما، أم لا؟» أخرجه الترمذي (2) إلا الأولى، فإن رزينا ذكرها، وهذا طرف من حديث طويل يتضمن المسح على الخفين، وهو مذكور في «كتاب الطهارة» (3) .
- الحديث 3758
المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .
- الحديث 2509
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة - وهي التي تضرب بطنها، فتلقي جنينا؟ فقال: أيكم سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم- فيه شيئا؟ قال: فقلت: أنا، قال: ما هو؟ قلت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: فيه غرة عبد أو أمة، قال: لا تبرح حتى تجيئني بالمخرج مما قلت، فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة، فجئت به فشهد معي: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: فيه غرة: عبد أو أمة» هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: «ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهي حبلى فقتلتها، قال: وإحداهما لحيانية، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها، فقال رجل من عصبة القاتلة: أنغرم دية من لا أكل ولا شرب، ولا استهل؟ فمثل ذلك يطل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أسجع كسجع الأعراب؟ قال: وجعل عليهم الدية» . وفي رواية له نحوه، غير أنه قال فيه: «فأسقطت، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقضى فيه بغرة، وجعله على أولياء المرأة - ولم يذكر فيها دية المرأة» . وفي رواية الترمذي: «أن امرأتين كانتا ضرتين، فرمت إحداهما الأخرى بحجر - أو عمود فسطاط - فألقت جنينها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الجنين: غرة: عبدا أو أمة، وجعله على عصبة المرأة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل، فضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أحد الرجلين: كيف ندي من لا صاح، ولا أكل، ولا شرب، ولا استهل، فقال: أسجع كسجع الأعراب؟ وقضى فيه غرة، وجعله على عاقلة المرأة» . وفي أخرى لهما بمعناه، وزاد: «فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها» . وفي أخرى للنسائي بنحو ذلك، وزاد فيها: «فمثل ذلك يطل» . وفي أخرى لأبي داود بنحو من رواية البخاري، ومسلم (1) .