شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 8 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سعيد بن جبير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
- الحديث 927
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: «سبحان ربي الأعلى» . أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما - (1) .
- الحديث 739
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] (1) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي: يا بني فهر، يا بني عدي - لبطون قريش - حتى اجتمعوا. فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا، لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ (2) قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت {تبت يدا أبي لهب وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب} . وفي بعض الروايات: «وقد تب» كذا قرأ الأعمش (3) . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: «يا صباحاه، يا صباحاه» ، فاجتمعت إليه قريش فقال: «أرأيتم إن حدثتكم: أن العدو مصبحكم، أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» - وذكر نحوه. هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا قال: لما نزل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل، قبائل. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية للبخاري: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين. ورهطك منهم المخلصين} (4) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه، فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي (5) ؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا ... وذكر الحديث (6) .
- الحديث 716
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 620
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: أتى ناس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين. وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين. وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون. ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: 118 - 121] . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله؟ فنزلت: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] إلى آخر الآية. وفي أخرى له: في قوله: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} [الأنعام: 121] قال: يقولون: ما ذبح الله - يعنون الميتة - لم لا تأكلونه؟ فأنزل الله {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} ثم نزل: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} . وفي رواية أخرى قال: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه} ، {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} . فنسخ، واستثني من ذلك، فقال: {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] . وفي رواية النسائي: في قوله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} قال: خاصمهم المشركون، فقالوا: ما ذبح الله لا تأكلونه وما ذبحتم أنتم أكلتموه؟ (1) .
- الحديث 612
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} [المائدة: 106] ، أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 600
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: 87، 88] . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 579
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 532
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت هذه الآية {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} دخل قلوبهم منها شيء، لم يدخل قلوبهم من شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا» ، قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: قد فعلت {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: قد فعلت: {واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا} قال: فعلت. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وقال: فأنزل الله {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ... } . الآية، وزاد فيه: {ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا} ... الحديث (1) .