شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يزيد بن زريع
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 5687
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشوكة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8705
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم، إذا انصرفوا: أتاه الملكان، فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، محمد؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فيراهما جميعا، قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره - ثم رجع إلى حديث أنس. وأما الكافر - أو المنافق - وفي رواية: وأما الكافر والمنافق - فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس فيه، فيقال: لا دريت، ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين» . أخرجه البخاري ومسلم، ولفظ الحديث للبخاري. ولمسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، ثم ذكر نحو ما تقدم إلى قوله: وذكر لنا: أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون» لم يزد على هذا. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه، قال: كنت أعبد الله، فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما يسأل عن شيء بعدها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا كان لك، ولكن الله عصمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيراه، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. قال: وإن الكافر، أو المنافق إذا وضع في قبره: أتاه ملك فينهضه، فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال [له] : لا دريت ولا تليت، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين» . وفي رواية أبي داود «أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا، ففزع، فقال: من أصحاب هذه؟ قالوا: يا رسول الله، ناس ماتوا في الجاهلية، قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، قالوا: ومم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن المؤمن إذا وضع في قبره ... » وذكر نحو ما تقدم أولا. وأخرجه النسائي إلى قوله: «فيراهما جميعا» ولم يذكر ما بعده، وأخرجه في أخرى بتمامه (1) .
- الحديث 8710
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم» . أخرجه أبو داود والنسائي. وهو طرف من حديث أنس الذي تقدم في الفصل الثاني (1) .
- الحديث 8072
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العرش - وفي رواية: رب العزة - فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري نحو الأولى. ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى، ثم ينشئ لها خلقا مما يشاء» ولمسلم نحو الثانية، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
- الحديث 1805
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن ناسا من عكل وعرينة قدموا على النبي -صلى الله عليه وسلم- وتكلموا بالإسلام فقالوا: يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا بالمدينة، فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي -صلى الله عليه وسلم-، واستاقوا الذود، فبلغ ذلك النبي، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعينهم، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم، قال قتادة، بلغنا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة» . زاد في رواية: «قال قتادة: فحدثني ابن سيرين: أن ذلك قبل أن تنزل الحدود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي أخرى للبخاري: «أن ناسا من عرينة اجتووا المدينة، فرخص لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة» . وفي أخرى له: «أن ناسا كان بهم سقم فقالوا: يا رسول الله، آونا وأطعمنا، فلما صحوا قالوا: إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له، فقال: اشربوا من ألبانها، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستاقوا ذوده، فبعث في آثارهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت قال سلام: [وهو ابن مسكين] فبلغني: أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحدثه بهذا، فبلغ، فقال: وددت أنه لم يحدثه» . وفي رواية لمسلم بنحوه، وفيه: «وكان قد وقع بالمدينة الموم، وهو البرسام (1) » . وزاد: «وكان عنده شباب من الأنصار قريب من عشرين، فأرسل إليهم، وبعث قائفا يقتص آثارهم» . وفي أخرى قال: «إنما سمل النبي -صلى الله عليه وسلم- أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء» . وفد أخرجه البخاري ومسلم بأتم من هذا وزيادة تتضمن ذكر القسامة وهو مذكور في كتاب القسامة، من حرف القاف. وأخرجه الترمذي بنحو من هذه الطرق، وأخرج منه طرفا في كتاب الطعام في جواز شرب أبوال الإبل. وأخرج أبو داود: «أن قوما من عكل - أو قال: من عرينة قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاجتووا المدينة، فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلقاح، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واستاقوا النعم، فبلغ النبي خبرهم من أول النهار، فأرسل في آثارهم: فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم، فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة، يستسقون فلا يسقون» . قال أبو قلابة: «فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا، وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسوله» . وفي أخرى له قال: «فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم» . وفي أخرى له قال: «فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم قافة، فأتي بهم، قال: فأنزل الله عز وجل في ذلك: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} [المائدة: 33] » . وفي أخرى قال أنس: «فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا، حتى ماتوا» . وزاد في أخرى: «ثم نهى عن المثلة» . وأخرجه النسائي بنحو من هذه الروايات، والألفاظ متقاربة، إلا أن في أحد طرقه «أن النفر كانوا ثمانية» . وفي أخرى منها: «فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم وصلبهم» . وأخرج أبو داود قول ابن سيرين: «إن ذلك قبل أن تنزل الحدود» . مفردا (2) .