شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3319
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال «أقيمت صلاة العشاء، فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- يناجيه، حتى نام القوم، أو بعض القوم، ثم صلوا» . هذه رواية مسلم. وفي أخرى له، قال: «أقيمت الصلاة والنبي -صلى الله عليه وسلم- نجي رجل ... » وذكر الحديث. وفي أخرى قال: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤون» . قال شعبة: قلت لقتادة: سمعته من أنس؟ قال: إي والله. وفي رواية البخاري، قال حميد: «سألت ثابتا عن الرجل يكلم الرجل بعد ما تقام الصلاة؟ فحدثني عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فعرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- رجل، فحبسه بعد ما أقيمت» . وفي رواية لهما، قال: «أقيمت الصلاة، ورجل يناجي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه، ثم قام فصلى» . وفي أخرى «فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم» . وفي أخرى «فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه، فصلى بهم» . وأخرج أبو داود رواية البخاري الأولى وله في أخرى إلى قوله: «فحبسه» لم يزد. وأخرج أيضا رواية مسلم الثانية. وأخرج الترمذي، قال: «أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي - صلى الله عليه وسلم- فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم» . وله في أخرى، قال: «لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل، يقوم بينه وبين القبلة، فما يزال يكلمه، ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيام النبي -صلى الله عليه وسلم-[له] » . وأخرج النسائي الرواية الثانية التي لمسلم (1) .
- الحديث 5237
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قتادة: قال أنس: «كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينامون، ثم يصلون، ولا يتوضأون، قال: قلت: أسمعته من أنس؟ قال: إي والله» أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «يتوضؤون» . وفي رواية أبي داود: «كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون» . وأخرج أيضا بمعنى الأولى (1) . وقد تقدم في كتاب الصلاة لهذا الحديث روايات عدة للبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود. فلم نعدها.