شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سليمان بن المغيرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 9515
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر - بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمر -: «انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يزورها، فلما انتهينا [إليها] بكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسوله؟ فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله، وإنما أبكي أن الوحي انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8791
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قال: «ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولا مسست قط ديباجة، ولا حريرا ألين مسا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري قال: «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت ريحا قط، ولا عرفا أطيب من ريح أو عرف النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية الترمذي قال: «خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عشر سنين، فما قال لي: أف قط، وما قال لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خلقا، وما مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مسكا قط ولا عنبرا أطيب من عرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
- الحديث 8560
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .