شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 7131
() سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى الصلاة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من المتكلم آنفا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: إذا يعقر جوادك، وتستشهد في سبيل الله» . أخرجه ... (1) .
- الحديث 1526
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «غدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى - حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة، فنزل بنمرة - وهي منزل الآمر (1) ، الذي ينزل فيه بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهجرا، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس (2) ، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة» . أخرجه أبو داود (3) .
- الحديث 1292
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ينهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مس الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب: من معصفر، أو خز أو حلي، أو سراويل، أو قميص، أو خف (1) » . وفي رواية مختصرا إلى قوله: «من الثياب» أخرجه أبو داود (2) .