شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2043
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
- الحديث 2391
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب القبر» . وفي رواية الترمذي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية. وفي رواية للنسائي، قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه. وفي أخرى له، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يقول: ... وذكر الحديث» (1) .