شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن محمد بن ربيعة و
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 9359
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية: يقول الله: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك - ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وأخذها وهي على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف له» . وفي رواية: «فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط» . وفي رواية نحوه، وقال: «رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، ورجل منع فضل ماء، فيقول الله له: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل حلف على سلعة بعد العصر - يعني كاذبا - ورجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يف» . وفي أخرى له بمعناه، وقال: «ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، وقال في السلعة: [بالله] لقد أعطي بها كذا وكذا، فصدقه الآخر فأخذها» (1) .
- الحديث 9361
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل المزهو، والإمام الكذاب» . وفي رواية قال: «أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر» (1) .