شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عكرمة بن عمار
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7004
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا؟ فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة - والربيع: الجدول - قال: فاحتفزت، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أبو هريرة؟ فقلت: نعم يا رسول الله، قال: ما شأنك؟ قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، فدخلت وهؤلاء الناس ورائي، فقال: يا أبا هريرة - وأعطاني نعليه - فقال: اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيك من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة، فكان أول من لقيت عمر، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ قلت: هاتان نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب عمر بين ثديي، فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجهشت بالبكاء، وركبني عمر، فإذا هو على أثري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لك يا أبا هريرة؟ فقلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي، فقال: ارجع، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فخلهم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8921
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنت أدعو أمي إلى الإسلام، وهي مشركة، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أكره، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله تعالى أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت مستبشرا بدعوة النبي، فلما جئت فصرت إلى الباب وقربت منه، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتيته وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول الله، أبشر فقد استجاب الله دعوتك، وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وقال خيرا، قال: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني [أنا] وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين، فما خلق من مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني» أخرجه مسلم (1) .