شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمرو بن عبسة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7021
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء: فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك، اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك، قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول، أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر فأكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) . وقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وقد ذكرناه في «الباب الرابع» من هذا الكتاب.
- الحديث 2569
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه» . أخرجه الترمذي (1) .