الحديث 9103

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمدت

جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كنا نعزل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- والقرآن ينزل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم ينهنا» . وفي أخرى له: «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن لي جارية وهي خادمنا، وسانيتنا في النخل، وأنا أطوف عليها، وأكره أن تحمل، فقال له: اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها، فلبث الرجل [ما شاء الله] ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: قد أخبرتكم: أنه سيأتيها ما قدر لها» . وفي أخرى نحوه، وفيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لما قال: «يا رسول الله، حملت» - قال: «أنا عبد الله ورسوله» . وله مختصرا قال: «لقد كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج أبو داود الثانية من أفراد مسلم. وأخرج الترمذي الرواية الأولى من المتفق. وله في أخرى قال: قلنا: «يا رسول الله إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود: أنها الموؤودة الصغرى؟ فقال: كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه لم يمنعه» (1) .

الموضع والصحابيجابر بن عبد الله
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمأبو داود
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • زبير علي زئيضعيفالترمذي
الرواياتفي 4 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺجابر بن عبد اللهعبد الأعلى

الراويدونه 1دونه 2عبد الأعلىيزيد بن زريع سثقة ثبت · ت 182 هـثقة ثبتت الترمذي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف