الحديث 9031

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمطتدس

عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعد ما نزل الحجاب، فقلت: والله لا آذن حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته فقال: ائذني له، فإنه عمك، تربت يمينك، قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب» . وفي رواية نحوه، وفيه «فدخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن، فأبيت أن آذن [له] حتى أستأذنك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: وما يمنعك أن تأذني لعمك؟ قلت: يا رسول الله، إن الرجل ليس أرضعني ... » وذكر الحديث. وفي أخرى «إن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها - وهو عمها من الرضاعة - بعد أن أنزل الحجاب، فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له» . وفي أخرى نحوه بمعناه، وفيه: «إنه عمك، فليلج عليك» . وفي أخرى: قالت: «استأذن علي أفلح، فلم آذن له، فقال: أتحتجبين مني وأنا عمك؟ فقلت: كيف ذلك؟ قال: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، قالت: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: صدق أفلح، ائذني له» . وفي أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة - فقالت عائشة: يا رسول الله، لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة» . وفي أخرى مختصرا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن عمها من الرضاعة - يسمى أفلح - استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» . وله في أخرى قالت: «استأذن علي عمي من الرضاعة - أبو الجعد – فرددته، قال هشام بن عروة: إنما هو أبو القعيس، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم- أخبرته ذلك، فقال: فهلا أذنت له؟ تربت يمينك، أو يدك» . وأخرج الموطأ والنسائي نحو الأولى، وأخرج الرواية التي فيها ذكر حفصة والرواية المختصرة التي لهما. وأخرج أبو داود والترمذي الأولى، والرواية التي فيها ذكر حفصة، والرواية المختصرة؛ إلا أن الترمذي قال: «إن الله حرم» . وفي أخرى للنسائي: «ما حرمته الولادة حرمه الرضاع» (1) .

الشرحغريب: 8

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

تربت يمينك
كلمة كانت جارية على ألسن العرب ولا تحمل على تعمد الدعاء على من خوطب بها ولكنهم يقولونها ولا يريدون وقوع الأمر وقد قيل إن المعنى تربت يداك إن لم تفعل ما أمرت به أو لم تعتقد ما بين لك ومما استدل به على أنه ليس دعاء من خوطب به ما روى عنه عليه السلام أنه قال لبعض من خاطب
فلان
متبذل وفي مباذله
يقال جاء فلان
يهادى بين رجلين
جاء فلان
يهادي بين رجلين
الجعد
من الشعور خلاف السبط لأن السبط المسترسل والجعد المنقبض المجتمع وإذا زادت الجعودة في الشعر قيل الشعر قطط
جعد
إذا كان منثنيا فإن زادت جعودته كان قططا
اذنت
الرجل بالأمر أعلمته فأنا أوذنه
حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيحالموطأ
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 4 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشةمعن

الراويدونه 1معن2خ البخاريم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف