الحديث 935

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

30)، وأحمد (5: 342، 343، 344) عن يحيى بن أبي كثير أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه أن أبا مالك الأشعري حدثه به مرفوعا. واستدركه الحاكم، فرواه في المستدرك (1/ 383) بلفظ: "إن في أمتي أربع من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، فإن النائحة إذا لم تتب قبل ان تقوم فإنها تقوم يوم القيامة عليها سرابيل من قطران، ثم يغلى عليهن دروع من لهب النار". ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. اه. ووافقه الذهبي. قلت: هذا وهم. فهو في الصحيح بلفظ مقارب -كما تقدم-. وانظر السلسلة الصحيحة (2/ 734). وفي الباب عن أبي هريرة، وجنادة بن مالك، وعمرو بن عوف المزني، وسلمان الفارسي، والعباس بن عبد المطلب. أما حديث أبي هريرة فقد ورد من أكثر من ستة طرق: الأول: عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ولفظه اثنتان من الناس هما بهم كفر: (الطعن في النسب، والنياحة على الميت". رواه مسلم في صحيحه (1/ 82:

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
والاستسقاء بالنجوم
هو ما كانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وإضافتهم السقيا إلى النجم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي

حديث الباب إسناده صحيح، ورجاله ثقات، لكن أبا معاوية خولف. قال الحافظ ابن حجر: هكذا رواه إسحاق، عن أبي معاوية، وتابعه أحمد ابن أبي الحواري، عن أبي معاوية، والإسناد صحيح، ولكنه رواه وكيع وغير واحد عن هشام، عن أبيه، عن الزبير بن العوام، ومن هذا أخرجه البخاري (3/ 335 فتح). اه. وذكره البوصيري في الإتحاف (1/ 137: ب مختصر)، وذكر مثل قول ابن حجر.# تخريجه: تابعه أحمد بن أبي الحواري، عن أبي معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، عن حكيم به. كذا قال ابن حجر، ولم أجد من أخرج ذلك. وسنده صحيح -كما= # = تقدم-، لكن أبا معاوية يهم ويضطرب كثيرا في غير حديث الأعمش، وروايته هنا عن هشام بن عروة، وقد خالفه من هو أوثق منه، فجعله من حديث الزبير بن العوام. فرواه وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي الجبل، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه. أخرجه وكيع في الزهد (1/ 372: 141)، وعنه أحمد (1/ 16)، والبخاري (4/ 304 فتح)، وابن ماجه (1/ 588: 1836)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 195). وتابعه ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير به. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 209). وتابعه حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير به. أخرجه أحمد (1/ 164). وتابعه وهيب، حدثنا هشام، عن أبيه، عن الزبير به، أخرجه

zawaid.sahih

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر