الحديث 8667

جامع الأصول

القراءة
صحيحمدس

أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.

الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو هريرةالمحاربي قيحيى ابن سعيد تمروان بن معاوية و

الراويدونه 1مروان بن معاوية وثقة ثبت · ت 193 هـثقة ثبت2ت الترمذيق ابن ماجه
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

تعقّب الحافظ على المزّي

من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
  • قلت : قد ذكره الحميدي في ' الجمع ' وهو ثقة نسخ مسلم من طريق الجلودي - شيخ عبد الغافر . وكذا سبقه أبو مسعود في ' أطراف الصحيحين ' . وأخرجه البغوي في ' شرح السنة ' من طريق عبد الغافر الفارسي . واعتمد شيخا المناوي في تخريج أحاديث المصابيح على قول النووي فأشار إلى أن البغوي في سياقه في ' شرح السنة ' بإسناده من طريق عبد الغافر ، وهذا بعيد . وأقرب من هذا أن يجمع بين الكلامين بأنه سقط من النسخ المتأخرة التي تدور على فقيه الحرم محمد بن الفضل الفراوي ، وعلى ذلك يحمل كلام النووي . وكان ثابتا في الأصل من طريق الجلودي ، وعلى ذلك يحمل صنيع صاحب ' شرح السنة ' وسائر من أثبته في ' صحيح مسلم ' وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ' مستخرجه على صحيح مسلم ' بأسانيده وجزم بأن مسلما أخرجه ، وكتاب مسلم عنده من طريق أبي العلاء بن ماهان التي وقعت لنا .

    على الطرف رقم 13439 من تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف