الحديث 7789

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمدتس

أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فقتلها بحجر، فجيء بها [إلى] النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبها رمق، فقال لها: أقتلك فلان؟ فأشارت برأسها: أن لا، ثم سألها الثانية، فأشارت برأسها: أن لا، ثم سألها الثالثة، فقالت: نعم، وأشارت برأسها، فقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بحجرين» . وفي رواية «فرضخ رأسه بين حجرين» . وفي رواية «أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فأخذ اليهودي فأقر، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يرض رأسه بالحجارة» وقال همام: «بحجرين» ، أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قتل يهوديا بجارية، قتلها على أوضاح لها» . ولمسلم «أن رجلا من اليهود قتل جارية [من الأنصار] على حلي لها، ثم ألقاها في القليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ، فأتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات» . وفي رواية أبي داود قال: «خرجت جارية بالمدينة عليها أوضاح لها فرماها يهودي بحجر، فجيء بها وبها رمق، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلان قتلك؟ فرفعت رأسها، فأعاد عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: فلان قتلك؟ - لآخر - فرفعت رأسها، فقال في الثالثة: فلان قتلك، لليهودي؟ فخفضت رأسها، فدعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم يزل به حتى أقر، فرض رأسه بالحجارة» وأخرج أبو داود أيضا رواية مسلم. وله في أخرى «أن جارية وجدت قد رض رأسها بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان؟ أفلان؟ حتى سمى اليهودي، فأومأت برأسها، فأخذ اليهودي، فاعترف، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يرض رأسه بالحجارة» وأخرج النسائي روايات أبي داود جميعها. وأخرج الترمذي نحوا من رواية أبي داود الأولى، وقال: «فرضخ رأسه بين حجرين» (1) .

الشرحغريب: 6 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

وبها
باض الشيطان وفرخ
فلان
متبذل وفي مباذله
على رأس جبل
تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
أقر الله عينك
أي أنامها بقر ويقال قر يقر إذا سكن وقال قوم للسرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارة فلذلك يقال للمدعو له أقر الله عينه وللمدعو عليه أسخن الله عينه وقال قوم أقر الله عينه أي أعطاه مراده وما يرضيه فتقر عينه ولا تطمح إلى غير ذلك
القليب
البئر التي لم تطو فإذا طويت فهي الطوي
ثم رفعت
أي زدت في العدو حتى لحقته

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيأنس بن مالك
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 5 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد3 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأنس بن مالكيزيد بن زريع

الراوييزيد بن زريعثقة ثبت · ت 182 هـثقة ثبت
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

تعقّب الحافظ على المزّي

من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
  • قلت : رواه محمد بن إسحاق ، عن شعبة ، فزاد فيه زيادات كثيرة ، وهو في ' فوائد أبي العباس بن نجيح ' .

    على الطرف رقم 1631 من تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف