الحديث 673

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعيعحا

[1] قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جاءني جبريل - عليه الصلاة والسلام - بمرآة بيضاء: فيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة فيها ساعة). [2] وحدثنا سعيد بن يحيى الحميري، ثنا الضحاك بن حمرة، عن يزيد بن خمير ، عن أنس -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه سلم-: "عرضت علي الأيام: فعرض علي منها يوم الجمعة، فإذا هي كالمرآة الحسناء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذا السواد؟ قال: هذه الساعة". # الحكم عليه: إسناده من الطريقين ضعيف: في الأول لحال يزيد الرقاشي، وفي الثاني لحال الضحاك وكلاهما ضعيف يعتبر حديثه. [3] وحدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن ليث، عن عثمان، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتاني جبريل -عليه الصلاة والسلام- بالجمعة، وهي كالمرآة البيضاء: فيها كالنكتة السوداء: فقلت: يا جبريل: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة قلت: وما الجمعة؟ قال: لكم فيها خير، قلت: وما لنا فيها؟ قال: يكون عيدا لك، ولقومك من بعدك، ويكون اليهود والنصارى تبعا لك، قلت: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها شيئا من أمر الدنيا والآخرة: إلا أعطاه الله إياه- إن كان له فيها قسم، وإلا ادخر له عنده ما هو أفضل منه -إن لم يكن له بقسم-، أو تعوذ به من شر هو عليه مكتوب: إلا دفع عنه من البلاء: ما هو أعظم منه، قلت: ولم ذاك؟! قال: لأن ربك -تبارك وتعالى-: اتخذ في الجنة واديا من مسك أبيض، فإذا كان يوم القيامة: هبط من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة بالجوهر، ثم جيء بالنبيين: فيجلسون عليها، ثم تحف المنابر بكراسي من نور، ثم يجيء بالشهداء # حتى يجلسوا عليها، وينزل أهل الغرف فيجلسون على الكثيب ثم يتجلى لهم ربهم، ثم يقول: سلوني أعطكم : فيسألونه الرضا، فيقول: [رضائي: أحلكم داري، "وأنيلكم" كرامتي، فسلوني أعطكم، فيسألونه الرضا] ، فيشهدهم أنه قد رضي عنهم. قيل: فيفتح لهم ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر، قال: وذلكم مقدار انصرافكم من الجمعة، قال: ثم يرتفع معه النبيون، والصديقون، والشهداء، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي درة بيضاء، أو درة حمراء، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة أنهارها، رفيعة ثمارها متدلية، ليس فيها غم ، ولا هم. قال: فليسوا على شيء بأحوج منهم إلى يوم الجمعة: ليزدادوا إلى ربهم نظرا، ويزدادوا منه كرامة". = الحكم عليه: إسناده ضعيف لحال: ليث، وعثمان البجلي. وكلاهما اختلط حديثه ولم يتميز. [4] وقال أبو يعلى: حدثنا شيبان ، ثنا الصعق بن حزن ، ثنا علي بن الحكم البناني ، عن أنس -رضي الله عنه- فذكر نحوه، وفيه: "ونحن ندعوه عندنا يوم المزيد، قلت: ما المزيد؟ قال: إن الله تعالى: جعل في الجنة واديا أفيح ، وجعل فيه كثبانا من المسك ، فإذا كان يوم الجمعة: نزل فيه وقال: اكسوا عبادي، أطعموا عبادي، اسقوا عبادي، طيبوا عبادي ثم يقول: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد رضوانك ربنا، فيقول: قد رضيت عنكم، فينطلقون، وتصعد الحور العين إلى الغرف من زبرجدة خضراء، أو ياقوتة حمراء". هذا [آخر الحديث من هذا الوجه، ولم يذكر ما بعده] ، وإسناده أجود من الأول.# الحكم عليه: إسناده حسن لذاته لحال شيبان وهو صدوق، وهو صحيح لغيره كما سيأتي. [5] وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا محمد بن سعد، عن أبان، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، فقال رجل: يا رسول الله ، وإن الجمعة لتكفر إلى الجمعة؟ "قال نعم"، وزيادة ثلاثة أيام، وإن فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وعرض علي الأيام، فرأيت يوم الجمعة فيها كأنها مرآة بهاء، ونورا، فسرني ، ثم رأيت فيه نكتة سوداء فسألت جبريل عليه الصلاة والسلام، فقال: هي الساعة التي تقوم فيها القيامة".#

الشرحغريب: 12

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

السواد
بكسر السين السرار يقال ساودته مساودة أي ساررته وكأنه من إدناء سوادك من سواده أي شخصك من شخصه
تبارك الله
جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
حف
القوم بالشيء أطافوا به
الكثيب
من الرمل ما اجتمع منه وارتفع
نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
بشر
خديجة ببيت من قصب
ولا كرامة
أي لا نكرمك بذلك
الصعق
يكون موتا ويكون غشيا ودليل الغشي قوله
المسك
بفتح الميم وسكون السين الإهاب
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
العين
نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
الوجه
معروف والوجه أيضا الجاه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ومن طريق أبي بكر عن وكيع: أخرجه أبو يعلى في المسند (7/ 130: 4089): قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأعمش به مثله. = وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 379: 353): باب الجمعة، و"مجمع الزوائد" (2/ 164) وقد تابع وكيعا عليه أبو معاوية، فقد: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 151): باب فضل الجمعة، ويومها قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش به مثله. وفي الطريقين يزيد الرقاشي. ومن طريق أبي سفيان الحميري: أخرجه بحشل في موضعين من تاريخ واسط ص (64، 171): قال: ثنا حمدون بن سلم بن بزرج الحذاء، قال: ثنا أبو سفيان الحميري، قال: ثنا الضحاك بن حمرة ولفظه: "عرضت علي الأيام، وعرض علي فيها يوم الجمعة، فإذا هي كالمرآة الحسناء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذا؟ فقيل لي الساعة" وفيه الضحاك وهو ضعيف. لكنه حسن لغيره بالذي قبله. وفيه أن المرآة البيضاء هي يوم الجمعة، والنكتة السوداء هي الساعة في حين لم يكن هذا المعنى واضحا في لفظ الذي قبله. والطبراني في الأوسط (2/ ق 160/ ب): قال: حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن حرب النسائي، ثنا أبو سفيان الحميري، ثنا الضحاك بن حمرة به نحوه قريبا مما في تاريخ واسط. ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن خمير إلا الضحاك بن حمرة، تفرد به أبو سفيان الحميري. اه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 164)، ومجمع البحرين (ق 43/ أ). ومن طريق المحاربي:= # = أخرجه

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.7)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر