الحديث 6420

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمطتس

عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه: «مروا أبا بكر يصلي بالناس، قالت عائشة: قلت: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي [له] : إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا» . وفي رواية قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم، قال عروة: فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من نفسه خفة فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن كما أنت، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والناس يصلون بصلاة أبي بكر» . وفي رواية: قال الأسود بن يزيد: «كنا عند عائشة، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، فقالت: لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة، فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقيل: إن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، وأعاد، فأعادوا، وأعاد الثالثة، فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس، فخرج أبو بكر يصلي، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم- من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه، فقيل للأعمش: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي، وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر؟ فقال برأسه: نعم» ، قال البخاري: وزاد معاوية «جلس عن يسار أبي بكر، وكان أبو بكر قائما» . وفي رواية للبخاري، وفيه «جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر؟ فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس ... ثم ذكر قولها لحفصة، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنكن لأنتن صواحب يوسف، وأنه عليه السلام وجد خفة فخرج ... ثم ذكر إلى قوله: حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي قاعدا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، والناس بصلاة أبي بكر» . وفي أخرى نحوه، وفيه «إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبك، ولا يقدر على القراءة» ، ولم يذكر قولها لحفصة. وفي آخره «فتأخر أبو بكر، وقعد النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير» . وفي أخرى لهما: أن عائشة قالت: «لقد راجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وأني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أبي بكر» . وفي أخرى لهما قالت: «لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيتي، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه، فلو أمرت غير أبي بكر؟ قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثا، فقال: ليصل بالناس أبو بكر، فإنكن صواحب يوسف» . هذه روايات البخاري ومسلم، وسيجيء لهما روايات في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم- وموته في «كتاب الموت» من حرف الميم. وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وأخرج الرواية الثانية عن عروة مرسلا، وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وأخرج النسائي الأولى. وله في أخرى قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر يصلي بالناس، قالت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين يدي أبي بكر قاعدا، وأبو بكر يصلي بالناس، والناس خلف أبي بكر» . وفي أخرى له قالت: «إن أبا بكر صلى للناس ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصف» . وأخرج أيضا هاتين الروايتين حديثا واحدا، وقال فيه: «إن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام في مقامك لم يسمع - وقال في آخره: فقام عن يسار أبي بكر جالسا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس جالسا، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر» (1) .

الشرحغريب: 8 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

إن كان صائما فليصل
يقول فليدع والصلاة في الأصل الدعاء
نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
إن أبا بكر رجل أسيف
أي سريع الحزن والبكاء والأسيف في غير هذا العبد حكاه الهروي
يهادى بين رجلين
أي يحمل برفق وهو يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله وقلة استمساكه ويقال تهادت المرأة في مشيتها إذا تمايلت
قولها
بعد ما حطمه الناس
من قول عمر
إني مصبح على ظهر
قوله في قراءة القران
أتفوقه تفوقا
خلف
يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيحالموطأ
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالترمذي
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب · 5 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: الترمذي (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد3 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشةابن القاسم

الراويدونه 1دونه 9ابن القاسممعن ك س3خ البخاريت الترمذيس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

    تعقّب الحافظ على المزّي

    من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
    • قلت : هو عند ابن سعد في ' الطبقات ' وعند أبي يعلى في ' مسنده ' . ربيعة الجرشي ، عن عائشة

      على الطرف رقم 16061 من تحفة الأشراف

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف