الحديث 501

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

حدثنا يحيى، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، قال: "أمرنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذا سجدنا: أن نضع مرافقنا، وسواعدنا على الأرض" فذكرته لطاوس، فقال: كذب.#

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 259): قال: حدثنا وكيع، عن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: إذا سجدتم: فاسجدوا حتى بالمرافق: حتى يستعين بمرفقيه. وإسناده صحيح. وهذا اللفظ هو الذي أراه صوابا إذ هو مشعر أن الأمر على سبيل الرخصة. أما لفظ رواية مسدد فهو مع سلامة إسناده لا يستقيم متنه لمعارضته الأحاديث الصحيحة الكثيرة والتي تنهى عن بسط الأيدي سواء بالمرافق أو بها مع السواعد على الأرض، وأذكر -على سبيل المثال- ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب". وبوب له فقال: باب لا يفترش ذراعيه في السجود. وانظر الصحيح مع الفتح (2/ 301). ولهذا أنكره طاوس بهذا اللفظ وقال: كذب. ويبدو أنه أراد أخطأ. وحديث البخاري الذي مضى قد أخرجه أبو داود من حديث أنس وأبي هريرة رضي الله عنه وختم به الباب ثم قال في الباب الذي يليه: باب الرخصة في ذلك الضرورة. قال الشارح: (في ذلك) أي في ترك التفريج. اه. انظر: عون المعبود (3/ 168). قلت: فلا يفهم إذا أن أبا داود رخص في تلك الهيئة التي نهى عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي هيئة انبساط الكلب.= # = ثم أخرج حديث أبي هريرة والذي قد مضى تخريجه من المستدرك في الحديث (45) وإسناده صحيح ولفظه عنده: "اشتكى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى النبي -صلى الله

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر