الحديث 5311

جامع الأصول

القراءة
صحيحمطدس

عائشة - رضي الله عنها -: أن أم سليم - أم بني [أبي] طلحة - سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل: هل عليها من غسل؟ فقال: نعم، إذا رأت الماء» . قال الحميدي: أدرجه مسلم على ما قبله، وقال: «بمعناه، غير أن فيه: أن عائشة قالت: فقلت لها: أف [لك] ، أترى المرأة ذلك؟» . وفي رواية «أن امرأة قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك؟ إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه» . أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» عن عروة بن الزبير «أن أم سليم قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل: أتغتسل؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه؟» . وفي رواية أبي داود «أن أم سليم الأنصارية - وهي أم أنس بن مالك - قالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة إذا رأت في المنام ما يرى الرجل: أتغتسل، أم لا؟ قالت عائشة: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فلتغتسل إذا وجدت الماء، قالت عائشة: فأقبلت عليها، فقلت: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فأقبل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: تربت يمينك يا عائشة، ومن أين يكون الشبه؟» . وفي رواية النسائي: «أن أم سليم كلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعائشة جالسة، فقالت له: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق ... وذكر نحوه» (1) .

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

تربت يمينك
كلمة كانت جارية على ألسن العرب ولا تحمل على تعمد الدعاء على من خوطب بها ولكنهم يقولونها ولا يريدون وقوع الأمر وقد قيل إن المعنى تربت يداك إن لم تفعل ما أمرت به أو لم تعتقد ما بين لك ومما استدل به على أنه ليس دعاء من خوطب به ما روى عنه عليه السلام أنه قال لبعض من خاطب

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيح لغيرهالموطأ
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشةعروةالزهري

الراويدونه 1دونه 3الزهريأبيه مصعب بن شيبةم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف