الحديث 5250
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكل كتف شاة وصلى ولم يتوضأ» (1) . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أنه انتشل عرقا من قدر» . وفي أخرى «تعرق النبي - صلى الله عليه وسلم- كتفا» . ولمسلم «أنه أكل عرقا أو لحما، ثم صلى، ولم يتوضأ، ولم يمس ماء» . وأخرج «الموطأ» الأولى. وأخرج أبو داود الأولى، وله في أخرى «أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتفا، ثم مسح يده بمسح كان تحته، ثم قام فصلى» . وفي أخرى «انتهس من كتف، ثم صلى، ولم يتوضأ» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكل خبزا ولحما، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (2) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- شاة
- مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف
- انتشل عرقا
- أي أخذه قبل النضج وهو النشيل النشيل اللحم يطبخ بلا توابل ثم ينشل من القدر والعرق جمع عراق وهي العظام التي تقشر عنها معظم اللحم ويبقى عليها بقية يقال
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعبد الله بن عباس
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيضعيفأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عبد الله بن عباس›محمد بن يوسف
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف