الحديث 463

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
عم

وقال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "أتى رجل والشعبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة: فقال -حين وصل إلى الصف-: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة واصيلا، فلما قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: "من صاحب الكلمات؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بهن إلا الخير، فقال : "لقد رأيت أبواب السماء تفتح لهن". قال ابن عمر رضي الله عنه: "فما تركتهن بعد ما سمعتهن".#

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الله أكبر
قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
الله أكبر الله أكبر
اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
سبحان الله
تنزيه الله عن السوء
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 76: 2559) عن معمر به مثله، إلا أنه قال: "والله ما أردت". وقال: "فتحت" بدلا "من تفتح". والإمام مسلم في صحيحه (5/ 97): مع شرح النووي: قال: حدثنا زهير ابن حرب، حدثنا إسماعيل بن عليه، أخبرني الحجاج بن أبي عثمان، أبي الزبير، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عمر به نحوه. والحديث فيه عنعنة أبي الزبير المكي، عن عون بن عبد الله بن عتبة، وهو في الثالثة من المدلسين لا يقبل حديثه ما لم يصرح، انظر: تعريف أهل التقديس (45/ 101). وله رواية عن عون، انظر: تهذيب التهذيب (9/ 440). وقال الحافظ في التقريب: صدوق إلا أنه يدلس. اه. انظر: (506: 6291). وقال في الهدي (حس 442): (وثقه الجمهور، وضعفه بعضهم لكثرة التدليس، وغيره ... إلى أن قال واحتج به مسلم، والباقون). اه.= # = قلت: ووجه احتجاج الإمام مسلم به هنا هو: أن أبا الزبير قد توبع عليه، فقد تابعه عمرو بن مرة الجملي المرادي عليه عن عون، وعمرو قال فيه الحافظ: ثقة عابد: كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء. اه. التقريب (426: 5112). فزال ما يخشى من تدليس أبي الزبير بمتابعة عمرو والذي نص الحافظ على أنه لم يكن يدلس. ويبدو أن الإمام مسلما قد اطلع على أن أبا الزبير قد سمعه من عون لكنه آثر إيراد هذا الطريق لميزة فيه عنده، أو نحوها. وهذه المتابعة: أخرجها أبو عوانة في مستخرجه على صحيح مسلم -المسمى بالمسند-. انظر: (2/ 100)، باب ما يقال ف

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر