الحديث 4977

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمطدتس

سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، جئت أهب نفسي لك، فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال: فهل عندك من شيء؟ فقال: لا والله يا رسول الله، فقال: اذهب إلى أهلك فانظر: هل تجد شيئا؟ فذهب، ثم رجع، فقال: لا والله، ما وجدت شيئا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: انظر ولو خاتما من حديد، فذهب، ثم رجع فقال: لا، والله يا رسول الله، ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهل: ما له رداء - فلها نصفه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء» فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- موليا، فأمر به فدعي، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا، وسورة كذا - عددها - قال: تقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم. قال: «اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن» . هذا حديث عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، من رواية قتيبة عنه، ويقاربه في اللفظ حديث يعقوب بن عبد الرحمن القاري. وفي حديث زائدة: «انطلق فقد زوجتكها، فعلمها من القرآن» . وفي حديث غسان: «فقد أنكحناكها بما معك من القرآن» . وفي حديث فضيل بن سليمان «فخفض فيها البصر ورفعه، فلم يردها، فقال رجل من أصحابه: زوجنيها» ، وفيه «ولكن أشقق بردتي هذه، فأعطيها النصف، وآخذ النصف، قال: هل معك من القرآن من شيء؟ قال: نعم. قال: اذهب فقد زوجتكها بما معك من القرآن» . وفي رواية ابن المديني قال: «إني لفي القوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ قامت امرأة فقالت: يا رسول الله، إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثانية، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، [فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثالثة فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك] فقام رجل، فقال: [يا رسول الله] أنكحنيها» . وفي أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: «تزوج ولو بخاتم من حديد» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي وأبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي [الرواية] الأولى، ورواية ابن المديني. وله في أخرى قال: إني لفي القوم، إذ قالت امرأة: [إني] قد وهبت نفسي لك يا رسول الله، فر في رأيك. فقام رجل فقال: زوجنيها. فقال: اذهب، فاطلب ولو خاتما من حديد. فذهب ولم يجيء بشيء ولا بخاتم من حديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «معك من سور القرآن شيء؟ قال: نعم، فزوجه بما معه من سور القرآن» (2) .

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

طأطأ رأسه
أي خفضه ونكسه وانحنى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيسهل بن سعد الساعدي
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد3 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺسهل بن سعد الساعديسهل بن سعد

الراويدونه 1دونه 2أبي حازم2حسين بن عليم مسلمسهل بن سعد
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف