الحديث 461
جامع الأصول
القراءة
أبو وائل - رضي الله عنه - قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة - وهو مريض يعوده - فوجده يبكي، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذلك؟ قال: سمعته يقول: «إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله، وأجدني اليوم قد جمعت» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن أبي وائل عن سمرة بن سهم - رجل من قومه - قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة - وهو طعين - فأتاه معاوية يعوده، فبكى أبو هاشم ... وذكر الحديث (1) . ورأيت قد زاد فيه رزين: فلما مات حصل ما خلف، فبلغ ثلاثين درهما، وحسبت فيه القصعة التي كان يعجن فيها، وفيها كان يأكل، ولم أجد هذه الزيادة.
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- جمع
- موضوع المزدلفة
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- خلف
- يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
- من الزيادة فيه وهو
- اللهم اصحبنا منك بصحبة واقلبنا بذمة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأبو وائل
درجة الحديثحسن؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أحمد محمد شاكرحسنالترمذي
- الألبانيحسنالترمذي
- زبير علي زئيضعيفالترمذي
- أبو غدةحسنالنسائي
- الألبانيحسنالنسائي
- زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: الترمذي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف