الحديث 384
المطالب العالية
القراءة
[وقال] الحارث: حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا يزيد بن إبراهيم، ثنا بكر بن عبد الله المزني ، قال: صلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فقال لهم : [لم] خلعتم نعالكم؟ ". قالوا: خلعت فخلعنا. قال: "إن جبريل عليه السلام أخبرني أن فيهما أذى، فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فليقلب نعليه، فإن كان فيهما أذى فليخلعهما ، وإلا فليصل فيهما (5) ". * مرسل.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- إن كان صائما فليصل
- يقول فليدع والصلاة في الأصل الدعاء
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره الهيثمي (بغية الباحث 197: 137). وذكره البوصيرى (الإتحاف 1/ 182 ب)، كتاب القبلة، باب الصلاة في النعال والخفاف، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن قتيبة. اه. ورواه أبو داود (1/ 427: 651)، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، حدثني بكر بن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا. ولم يذكر أبو داود متنه وإنما أحال على سابقه، وهو حديث أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه، وبين ما اختلف الحديثان فيه، وهو كلمة واحدة، ففي حديث أبي سعيد قال: فيهما قذرا، أو قال أذى.= # = وفي حديث بكر بن عبد الله: فيهما خبث. ورجال أبي داود كلهم ثقات، إلا أنه مرسل. موسى بن إسماعيل المنقري، ثقة ثبت. (التقريب ص 549). وأبان هو ابن يزيد العطار، ثقة حجة. وعلى هذا، فليس الحديث من الزوائد، إلا أن يكون الحافظ رحمه الله، أورده لأجل أن أبا داود لم يذكر لفظه، وما أرى هذا بمتجه لأنه جرت عادة المحدثين على الإحالة بالمتن على سابقه إذا كان بلفظه ويعتبرونه حديثا مستقلا.# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر