الحديث 4303
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو بكر: حدثنا شبابة -هو ابن سوار-، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: دخلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة وفي البيت أو حول البيت ثلاثمائة وستون صنما، تعبد من دون الله تعالى، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأكبت لوجهها، ثم قال: {جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} ثم دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فصلى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم [بها] فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام، ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل. * إسناده حسن.#
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الحق إلى الباطل قال تعالى
- {أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا}
- الأزلام
- القداح واحدها زلم وزلم والقداح واحدها قدح وهي سهام بلا نصول ولا قذذ وتستعمل في الميسر أيضا وهو القمار الذي كانوا يضربون القداح عليه والاستقسام بالأزلام أن يضرب بها ثم يعمل بما
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ ق 99 مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن. اه. ورواه أيضا ابن أبي شيبة في المصنف (14/ 487: 18751)، كتاب المغازي: باب حديث فتح مكة. بسنده وبلفظ مقارب. قال الحافظ ابن حجر -كما في المطالب هنا-: إسناده حسن. اه. قلت: فيه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن. وأورده الحافظ في الفتح (7/ 610)، وعزاه لابن أبي شيبة. وذكره الهندي في الكنز (10/ 499: 30161)، وعزاه لابن أبي شيبة. = # = الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها: ما رواه البخاري في صحيحه (7/ 609: 4287 الفتح)، واللفظ له، ومسلم في صحيحه (8/ 1403: 1781)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده. ويقول: جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد. وما رواه البخاري (7/ 609: 4288 الفتح)، واللفظ له، وأحمد في مسنده (1/ 334)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: قاتلهم الله، لقد علموا ما است
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر