الحديث 3675
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، ويومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال فيه: «يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة» . ولهما من حديث سعيد بن يسار قال: «كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فلما خشيت الصبح، فنزلت فأوترت ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح، فنزلت فأوترت، فقال: أليس لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير» . وللبخاري تعليقا (1) : قال سالم: كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر، ما يبالي حيث كان وجهه، قال ابن عمر: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يسبح على الراحلة» . وذكر مثل الرواية الثانية إلى آخرها: وللبخاري: «أن ابن عمر كان يصلي على راحلته، ويوتر عليها، ويخبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفعله» . وله في أخرى: «كان ابن عمر يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت يومئ، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفعله» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل، إلا الفرائض، ويوتر على راحلته» . ولمسلم قال: «رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته حيث توجهت [به] » وفي أخرى: «كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته» . وفي أخرى: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت، وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] » . وفي أخرى: «كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، قال: وكان ابن عمر يفعل ذلك» . وفي أخرى: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر على راحلته» . وأخرج الموطأ رواية سعيد بن يسار، والرواية التي فيها ذكر خيبر، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة، وأخرج أبو داود الرواية الثانية التي آخرها: «ولا يصلي عليها المكتوبة» والرواية التي فيها ذكر خيبر. وأخرج الترمذي رواية سعيد بن يسار، وهذا لفظه: قال: «كنت مع ابن عمر في سفر، فتخلفت عنه، فقال: أين كنت؟ فقلت: أوترت ... » فذكر الحديث وفيه: «على راحلته» وأخرج الرواية التي فيها ذكر الآية. وهذا لفظه: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته أينما توجهت به، وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب ... } الآية. [البقرة: 115] » وقال: «في هذا أنزلت» . وأخرج النسائي الرواية الثانية التي فيها: «ولا يصلي عليها المكتوبة» ، وأخرج مسند رواية سعيد بن يسار، وأخرج الرواية التي فيها ذكر الآية ونزولها، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة (2) .
الشرحغريب: 5 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- رأيته وهو على الراحلة يسبح
- الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى
- الراحلة
- المركب القوي على السير والارتحال من الإبل ذكرا كان أو أنثى
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- {فأينما تولوا}
- أي توجهوا وجوهكم وكذلك قوله
- ما تخلفت
- ما تأخرت وتخلفوا تأخروا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعبد الله بن عمر
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح — مسلمالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: الموطأ (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف