الحديث 3420
جامع الأصول
القراءة
ابن عبد الله بن مغفل - رحمه الله - قال: «سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بني، محدث، إياك والحدث، قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان أبغض إليه الحدث في الإسلام - يعني: منه قال: وقد صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل: {الحمد لله رب العالمين} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: «كان عبد الله بن مغفل إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول: صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعت أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- رب العالمين
- رب الجن والإنس واستدل على ذلك بقوله تعالى
- {إنا رسول رب العالمين}
- وقال أبو عبيدة وغيره إنما وحد الرسول لأنه في معنى الرسالة كأنه قال إنا رسالة رب العالمين ويجوز في ما ذكرنا من
- خلف
- يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيابن عبد الله بن مغفل
درجة الحديثحسن؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أحمد محمد شاكرضعيفالترمذي
- الألبانيضعيفالترمذي
- زبير علي زئيضعيفالترمذي
- أبو غدةضعيفالنسائي
- الألبانيضعيفالنسائي
- زبير علي زئيإسناده حسنالنسائي
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: الترمذي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›ابن عبد الله بن مغفل›ابن لهيعة أيضا
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف