الحديث 3419

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمطدتس

أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» قال: وقال الأوزاعي عن قتادة: أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه: أنه قال: «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا [في] آخرها» . وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى، وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى للنسائي، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر فافتتحوا بالحمد لله رب العالمين» . وفي أخرى، قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يسمعنا: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

رب العالمين
رب الجن والإنس واستدل على ذلك بقوله تعالى
{إنا رسول رب العالمين}
وقال أبو عبيدة وغيره إنما وحد الرسول لأنه في معنى الرسالة كأنه قال إنا رسالة رب العالمين ويجوز في ما ذكرنا من
تبارك الله
جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
خلف
يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأنس بن مالك
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 6 من الكتب
الإسناد4 طريق · 2 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأنس بن مالكغندرأبي داود س فيه

الراويدونه 1دونه 2أبي داود س فيهغندر و2خ البخاريم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

تعقّب الحافظ على المزّي

من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
  • ألف - م حديث : أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات ، يقول : سبحانك اللهم ! وبحمدك . . . الحديث . م في الصلاة ( 13 : 3 ) عن محمد بن مهران الرازي ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عنه به . أغفله المزي هنا ، وذكره في ترجمة الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس - ( ح 1311 ) - لأن م ذكره معه .

    على الطرف رقم 10598 من تحفة الأشراف

  • قلت : ليس هذا لفظ م ، بل لفظه في جميع النسخ من صحيحه بهذا الإسناد : صليت خلف النبي [ & ] وأبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا يستفتحون ب ^ ( الحمد لله رب العالمين ) ^ ، ولا يذكرون ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في أول القراءة ولا في آخرها .

    على الطرف رقم 1311 من تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف